للأسف .. لقد انتهى مفعول حرف الـــ ( ش ) يامنتخب مصر
عاشت الجماهير المصرية ليلة الاحد الماضى ليلة حزينة للغاية تعد من أسوأ الليالى التى عاشتها مصر فى السنوات الاخيرة وذلك بسبب هزيمة منتخب مصر كما تابعنا من المنتخب الجزائرى بثلاثة اهداف لهدف فى تصفيات كأس العالم والامم الافريقية 2010 ، وسبب الحزن اننا عشنا حلما جميلا تمنينا ان يتحقق وهو حلم الوصول لكأس العالم بعد غياب دام 19 عاما منذ كأس العالم بأيطاليا 1990 وقلنا بعد تعادلنا مع منتخب زامبيا فى بداية التصفيات اننا سوف نعود وستكون الجزائر هى بوابتنا للعبور ذهابا وايابا كما كانت عام 1990 عندما صعدنا الى كأس العالم على حسابها بهدف حسام حسن الشهير فى القاهرة .
واعد المصريين العدة للانقضاض على الجزائر فى ملعبها وعاش المصريون بالفعل حلم جميل فهناك من تفاءل وتوقع فوز مصر بخماسية كالتى حققناها مع الجزائر عام 2001 وهناك من ارتدى بدلته التى يرتديها منذ عام 2008 تفاؤلا بها وهناك من اعد الاغانى الوطنية وجهزها على اساس انها كانت سبب فوزنا ببطولتى كأس الامم الافريقية فى مصر عام 2006 وغانا عام 2008 .
ولكن جاء اللقاء وبعد ان صمد المصريين طوال الشوط الاول واطمئننا على مستوانا وقلنا ان الحلم قرب من التحقيق ، حتى جاء الشوط الثانى والذى انهرنا فيه انهيار غريب لم يحدث منذ فترة طويلة مع هذا الجيل من اللاعبين ، ووجدنا فريقا مهلهلا مترهلا لايستطيع مجاراة مهارة ولعب وسرعة محترفى الجزائر المهرة ووجدنا مدربا يقف صامتا ساكتا لايستطيع تحريك فرقته وكأن فكره تجمد وعقله توقف عن التفكير لاتكتيك ولا اسلوب لعب ولا توجيهات تنقذنا من الفضيحة ووجدنا لاعبين وكأنهم يلعبون الكرة لأول مرة وتناسوا انهم ابطال افريقيا مرتين متتاليتين وان الجزائريين يخافوا منهم اكثر من خوفهم هم منهم .
ووجدنا انفسنا مهزومين هزيمة قاسية وسكت المصريين بعد ان كانوا مهيئين نفسيا لقضاء ليلة سعيدة كاليلة فوزنا ببطولة الامم الافريقية بغانا 2008 وقالوا ماذا حدث لمنتخبنا وماهى الاسباب وبحثت عن الاسباب وتوصلت ان سبب هزيمتنا هذه والتى قد تكون سببا فى عدم تحقيق حلم المصريين بالوصول لكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا.
حدثت بسبب حرف الشين ( ش ) وقد تستغربون من هذا السبب ولكن هذه هى الحقيقة ، فياسادة المسئولين فى مصر اوهموا الجماهير ان المطربة (شيرين) واغنيتها (مشربتش من نيلها) والفنانة القديرة (شادية) واغنيتها الشهيرة (ياحبيبتى يامصر) هم من سيوصلونا لكأس العالم فنجد انه لمجرد ان رئيس اتحاد الكرة سمير زاهر وحسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب كانوا يقوموا بإشعال حماس اللاعبين بتشغيل اغنية شيرين ( مشربتش من نيلها ) فيتأثر بها اللاعبون ويحققوا الفوز تلو الاخر حتى فوزنا ببطولة غانا 2008 فرأوا ان السر فى تلك الاغنية بدون خطة ولااسلوب لعب ولايحزنون وظلوا يتغنوا بأنها السر فى الفوز .
ثم نجد انه بعدها ومن باب التفاؤل وعند ذهاب البعثة الى الجزائر نجد ان السيد سمير زاهر احضر معه هذه المرة اغنية (ياحبيبتى يامصر) للفنانة شادية لعلها تشعل حماس اللاعبين مثلما فعلت الاغنية السحرية (مشربتش من نيلها) !!!! ونقول ماهذا التهريج ياسادة الى هذه الدرجة اصبحت الامور تقاس عند المسئولين بالاغانى الحماسية ، هل نفهم ان مصر وكل البطولات والانجازات السابقة هذه كانت تكسب بالاغانى الحماسية او بسر حرف الشين (شادية وشيرين) .
ثم تأتى الكارثة الاكبر ونرى فيها الى اى مدى وصل الموضوع فى مصر كأنه اغنية او كلمتين حلوين نحمس بيهم اللاعيبة من دون خطط او تكتيك او اسلوب لعب او فنيات كروية ، فقد لفت نظرى قبل اللقاء بيوم تقريبا اثناء حوار اجراه الكابتن احمد شوبير فى برنامجه الملاعب اليوم مع الكابتن حازم الهوارى عضو اتحاد الكرة ورئيس بعثة منتخب مصر فى الجزائر من خلال اتصال تليفونى سؤال كان يداعب به الكابتن شوبير الاستاذ حازم الهوارى عندما قاله (هل ياكابتن حازم انت لبست البدلة ... فرد الكابتن حازم قاله لسه ياكابتن هالبسها ) !!!! .
وذلك فى اشارة من الكابتن شوبير على عادة دأب الكابتن حازم الهوارى على فعلها اثناء رئاسته لبعثة منتخب مصر فى المباريات والبطولات الخارجية والتى فوزنا بها كبطولة الامم الافريقية ببوركينا فاسو عام 1998 وغانا 2008 وهى عادة ارتداء البدلة الواحدة طوال البطولة ففى بطولة الامم الافريقية ببوركينا فاسو 1998 كان يرتدى بدلة لونها كحلي في كل المباريات وفوزنا بالبطولة وعاد وكرر نفس عادته هذه فى بطولة غانا 2008 عندما اصر على ارتداء البدلة الرمادية اللون مع القميص اللبني والشراب اللبني والحذاء الأسود في كل مباريات المنتخب وبسؤاله وقتها أكد الهواري أنه أحضر معه خمس بدل، لكنه أصر علي ارتداء تلك البدلة في كل المباريات من باب التفاؤل بعد أن ارتداها في لقاء الكاميرون والغريب فى الامر وقتها أن حذاء الهواري انكسر كعبه في طريق خروجه من مباراة السودان، لكنه أصر علي إصلاحه من باب التفاؤل في الحفاظ علي نفس التقليد !!!! .
اى ان حرف الشين ايضا ملازم منتخبنا فى شياكة الهوارى فى ملابسه وبدله وكأن شياكة الهوارى هى التى اصبحت تتحكم فى خططنا او اسلوب لعبنا .
لقد فكرت كثيرا قبل كتابة تلك المقالة فى ماذا اكتب فى تحليلى للمنتخب ولكننى فى اثناء دردشة لى مع احد الاصدقاء استرجعت معه شريط (حرف الشين) وتأكدنا ان امور الكرة فى مصر وبالتحديد فى منتخب مصر اثناء تحضيراته او اشتراكه فى مباراة او بطولة مصيرية اصبحت تدار ببركة حرف الشين ( ش ) .
شادية .. ياحبيبتى يامصر ، شيرين .. مشربتش من نيلها ، شياكة بدل حازم الهوارى
المدرب هو اول الاسباب مع احترامى لايوجد اى فكركده كفايه للكابتن حسن شحاته كتر خيرك اخد الفرصه/وثانى شىء اللعيبهما فيش عندهم اى حماس ولا غيره على حب مصر فين ايامك يا حسام يا حسن كان راجلكان بيبكى وهو بيلعب الكل شارك فى الفضيحهالمدر واللعيبهكده كفايه للكل/بالنسه للمقال مقال جميل فعلا حرف(ش)لعيبه بتسمع اغانى وقلبها فاضى من حب مصرشويت عيال ما تعرفش يعنى ايه مصر
عمل فيها ساحر ماع اخينا زاهر
راح لبس بدلته وكانت سبب محنته
نسينا العزيمة ولبسنا بدلة قديمة
وسلامي للمخرج خالد يوسف وفليمه الشهير الذي لن ينسي دكان شحاتة وبدلة الماته
مع اعتراضى على الكثير من مواقف حسن شحاته و لكن لا يوجد أحد يتمنى أو يتعمد الفشل و ان كان شحاته ليس أهل لهذه المسئوليه فمن حملوه اياها هم الذين يحاسبون على هذا.
ماذا يقصد الكاتب و ما هدفه هل هو توضيح الأخطاء و الدعوه الى اصلاحها؟؟؟؟ أنا لم أرى هذا.
هل الشماته فى حسن شحاته سوف تصلح الفاسد؟؟؟
جميعنا مصريون وأحلامنا واحده و أحزاننا واحده.
ان لم يكن لصاحب المقال هدف واضح بناء أو رساله محترمه يريد أن تصل للقارئ أو كشف لحقائق بأدله أو غيرها من اسس كتابة المقال فالأولى ان يكف عن مثل هذه المقالات التى لا معنى محترم لها و أنا كاهلاوى ربما كنت اشجع الأهلى قبل أن يولد كاتب هذا المقال لا يشرفنى ان ينسب هذا المقال لهذا الكيان العظيم
والعامل النفسي مهم والجميع ينادي بالحماس، والإسلام نفسه يعزز هذا الجانب ولنتذكر الفوز أو الشهادة.
ولكن هذا بعيدا عن وهم البدلة
أرجو أن نرتقي بالأسلوب ولنحترم القراء يا كاتبنا المحترم.
و انا نفسي و منى عيني نروح كاس العالم
و احنا غصب عن عين اي حد
والفرصة ما زالت قائمة
المصيبه التانيه شحاته أصر على إسبعاد ميدو من كأس القارات وجاب المهاجم أبو جريشه طبعا كلنا عارفين أبو جريشه ودره الهام في الدوري الإنجليزي والإيطالي وصفط اللبن،يعني شحاته مدوره كأنها عزبة ....
ويجعله عامر
إنت نسيت أهم حرف ش وهو شحاتة المتمثل فى مدير منتخب مصر الفنى و هنا لا بد وأن أذكر إن شحاتة من أعظم اللاعبين التى أنجبتهم مصر ولم يناك حقه وتقديره فى ناديه عندما كان لاعبنا وقد عوضه الله عن ذلك بفوز منخبنا مرتين ببطولة أفريقيا على يديه وهنا أحقاقاً للحق نود أن نقول بإننا لم نرى أى تأثير لشحاتة او اى دور مؤثر له فى تغيير نتجة مباراة أو تحقيق بطولة ولكنها جاءت بدعاء الوالدين ومجهودات اللاعبين وببركة حرف ال ش
هااااااااااااااااااااايل ياهيثم وفى تقدم مستمر
كابتن سمير زاهر واصحابه الاذكياء فاكرين إن شحاته مدرب كويس والدليل البطولتين بتوع افريقيا على الرغم إن كل الناس قالوا إن كابتن شحاته ابوتلاته مالوش فيها خالص ده المنتخب كان بيلعب بخطة الكوره معانا إهجم ومش معانا إرجع دافع يعني كنا بنلعب كوره شراب خلاص يا جماعة بتوع انجولا فهموها انجولا فهمتها عقبالنا يا رب
النقد بحرف الدال و ليس الضاد
يعني نقد و ليست نقض
و شكرا
والسؤال هو ماذا كنا نلعب ( دفاع ام هجوم ام خطه متوازنه)
سيدى نحن لم ندافع لنحصل على نقطة .
ولم نهاجم لنقتنص الثلاث نقاط .
عذرا سيدى ومع تمنياتى للمنتخب بالتوفيق ألا انه توجد من علامات الاستفهام حول اشياء عديدة تدور داخل كواليس معسكر المنتخب لاداعى للحديث عنها ولكن علينا بتنحيه كل الامور جانبا ونرفع شعار التحدى ان لم يكن لمجد شخصى فليكن من اجل الملايين منعشاق كرة القدم.
















