Ahlynews Forum
ZuluTrade - Autotrade the Forex Market like never before!
الجمعة 20 أغسطس  - 21:30
الأهلـى                         طلائع الجيش
الدورى المصرى
الأحد 6 أغسطس
الأهلى 0                      0 إتحاد الشرطة
الدوري العام
نقاط لعب
الفريق الترتيب
3
1
وادي دجلة
1
3
1 المصري البورسعيدي
2
3
1 إنبـــــــي
3
3
1 الإسماعيلى
4

||| هل تملك إجابة على السؤال: لماذا لا نستمتع |||

أخر تحديث فىالثلاثاء 30, نوفمبر 1999 , 00:00
كتبه : عادل شكري , فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 10:41

على عكس اتجاه الاهتمام العام وما يدور الآن من حوارات  حول منتخباتنا الوطنية سواء للشباب ومونديال رفقائه.. أو تصفيات الفريق الأول ومباراته القادمة مع زامبيا في مونديال الكبار في الطريق إلى جنوب إفريقيا، قررت تناول موضوع يمس رياضة كرة القدم بصفة عامة.. والدوري المحلى بصفة خاصة!!.

 

منذ أكثر من عامان ونصف، كنت قد كتبت مقالة نشرتها في عدة أماكن تحت عنوان: لماذا لا نستمتع في مصر بلعبة كرة القدم؟.

 

ووجدت أن الظروف لم تتغير ومازال السؤال حائرا دون حتى رغبة من الجميع للتجاوب أو للاندهاش: فعلاً لماذا لا نستمتع بكرة القدم في مصر كباقي الجماهير في جميع دول العالم ؟ وما الذي يمنع أو يعوق هذا الاستمتاع لتكون كرة القدم هى فقط مجال للاستمتاع وليس للتشاحن والمعايرة والتى فرقت الاسرة والأصدقاء والمحافظات وحتى مست العلاقة بين الحكومة والمحكومين!!.

 

واسمحوا لى أولا بعرض المقال السابق والذي نشرته في 20 مايو 2007 مع بعض التعديلات في الكلمات.. ثم لي إضافة وتعليق في النهاية!.

 

||| هل تملك إجابة على السؤال: لماذا لا نستمتع |||

 

تتصل الكثير من مجالات عملنا أو اهتمامنا.. بما يمكن وصفه بـ "الفن".. فالفن هو أحد مظاهر الإبداع البشرى في كل المجالات.. والرياضة هي أحد هذه المجالات التى لا يستطيع أى منا إنكار أنها مجال واسع للإبداع في كل ما ومن يتصل بها..  سواء لاعبى الكرة او الإدارة الفنية أو العمل الإداري والطبي وباقي الفروع!!.

 

بالطبع كرة القدم أحد الرياضات الشعبية الهامة.. وصحيح أيضاً أننا قد نقاسي منها ولا نرى فيها أي إبداع.. ولكننا بالتأكيد لا نستطيع إنكار أنها أحد أهم مجالات الإبداع في الرياضة.. وربما يتأثر تقدير كلٌ منا قياس حجم هذا الإبداع.. طبقا للون نظارته.. أو لون عينيه.. أو حتى لون قلبه!!.

 

وبرغم اتفاقنا على تأكيد وجود الإبداع وملازمته لكرة القدم.. وبرغم توفر المبدعين بها.. إلا إننا كشعب.. آلينا على أنفسنا ألا نستمتع بهذا الإبداع.. وبذل الكثير منا الجهد والمال والوقت.. لنحرم أنفسنا وأهلينا.. هذا النوع من الإبداع.. عكس كل البشر الذين يتنفسون على مساحة هذه الأرض!!.

 

في أحد المراكز الثقافية الأجنبية بالقاهرة.. أعد أحد مبدعيها نصاً رائعا.. عن أسطورة يرددها أهل بلاده ويحفظونها عن ظهر قلب.. ويعتبرونها أحد الموروثات الفلكلورية والثقافية الهامة لديهم.

 

ونظراً لصلة الصداقة القوية التى تربطني بهذا الشخص الرائع.. أرسل الى النص مترجما إلى العربية والإنجليزية.. لإبداء رأي فيه.. ومرفقا بالنص.. دعوة مهذبة لحضور حفل سفارة بلاده بمناسبة عيدها القومي.. وذلك قبل الموعد بثلاثة أشهر!!.

 

وصديقى يعرف عشقي بالأدب عموما.. وبالتاريخ.. ويعلم من مناقشاتنا السابقة.. تحفظاتي على الكثير من الأساطير المحلية لبعض البلاد.. لأسباب عدة أهمها تعارضها ومخالفتها للناموس الطبيعي لخلق الإنسان.. وبالتالي صدامها المبدئي مع ثوابت ديننا الإسلامي!!.

 

وللحقيقة.. أنه – بل وبلاده بصفة عامة – تراعى عدم التعريض والصدام بأي من سلوكياتنا ومناسكنا.. وبالتالي معتقداتنا.. بل وأيضا.. كان يقبل أي تغيير بالنص – كما فعلت أنا – حتى لا ينزعج أى من المسلمين الحاضرين للحفل.. بالطبع بشرط عدم محاولة إنكار حدوث الأسطورة من أوجه أخرى!!.

 

المهم....

 

كانت الأسطورة تدور.. حول خلق الأرض – بدون تعريض للخالق او سيناريو الخلق حسبما غيرت أنا النص – وتصور الاسطورة كل المخلوقات جميعها وكأنها في حديقة كبيرة.. وتم وصف الحيوانات بأنها قد ارتضت إقامة علاقات صداقة وود مع بعضها البعض.. الأحياء والنباتات وكل من أو ما بالحديقة.. أي أن كل المخلوقات سعت وحرصت على توفير حد أدنى من العلاقة والصلة مع كل النباتات والحيوانات الموجودة.. دون صدام أو دون مجرد محاولة لرفض طرف لأي طرف آخر!!.

 

إلا الإنسان.. فلقد خاصم كل من وما في الحديقة من ورود وثمار وحيوانات.. بل ونجوم الليل .. واختار أن يقيم علاقته القوية والمتفردة.. مع شجر الصبار!!.

 

بالطبع كما هو واضح من الأسطورة.. أن الإنسان قرر واختار بنفسه.. المُرّ والتعاسة وعلى المدى الطويل.. وهذه الحقيقة قد تنطبق بنسبة 100 % على الإنسان المصري!!.

 

فلم يكفينا ما نلاقيه كل لحظة ممن يحيطون بنا وهم مفروضون علينا.. وبما ينتج عنهم من ادخارهم لنا لمصائب نعلمها تمام العلم.. والتي ربما ستستغرق كل الوقت المتاح من مستقبلنا ومستقبل أبناءنا كأحياء لدفع فواتير هذه المصائب.. ثم نستكمل نحن تضييق الحلقة على رقابنا.. بتحويل أي شيء جميل.. إلى صراع وخسائر.. بدلاً من الاستمتاع به.. بدلاً من إشاعة قدر من الهدوء النفسى والعقلي والروحي على حياتنا.. وكأننا نختار مثل هذا القدر.. ليكون الميراث الوحيد الذي سنتركه.. إلى أبناءنا.. أو أحفادنا!!.

 

ومن الواضح أن هذا الشعب حريص كل الحرص على أن يؤدى ما كتبه الله عليه ليظل في رباط إلى يوم الدين.. ولكن لماذا لا ينتهز الفرصة ليحصل على استراحة ولو قليلة بين الهجمة والهجمة؟، لماذا لا يتعامل باحترافية وينتهز أى فرصة الوقت المستغرق في التخطيط لما يرى الآخرون ما هو لازم لحقن عقله وقلبه وصدره به.. ليسرق هذا الوقت ليقضيه ولو في راحة "سلبية سريعة"؟، ولماذا لا يخطط للاستمتاع بما به "متعه مشروعه"؟، لماذا يصر على تحويلها بإرادته وباختياره لـ "متعه مستحيلة"؟، وإذا كان يملك كل هذه الطاقة والقدرة على الفعل.. لماذا لا يحولها للجانب المفيد والجيد؟، لماذا يهدم المعبد على رأسه حتى قبل أن يقرر أعداءه ذلك؟.

 

الكل مشارك في الخطيئة!!...

 

وكأنه لم يكفينا كل ما نعانيه من كل جانب وكل جهة.. فحتى مجال كرة القدم.. قررنا ألا نتركه بدون "الاستمتاع" بمعاناتنا فيه.. بالرغم من أنه ربما المتنفس الوحيد الذي ربما- أيضا - نملك فيه دون غيره "حريتنا في التعبير" عن انتماءاتنا.. لأن باقي انتماءاتنا وتوجهاتنا ملاحقة ومحظورة!!.

 

وكرة القدم أيضاً هي المجال الوحيد الذي اعتقدنا أنها قطاع أهلي 100 %.. نحن من نموله.. ونحن من نعد أدواته.. ونحن من نسري في شرايينه وأوردته.. ونحن كجمهور من يحكم عليه في النهاية.. بالبقاء أو الفناء.. إلا أننا كنا واهمين في اعتقادنا بأننا نملك حتى حرية الاستمتاع به.. فيجب أن ندفع.. دون انتظار إذا ما كان حلمنا الذي دفعنا من أجله كلما تبقى لنا.. سنراه أو لا!!.

 

وهكذا أصبحت إدارة الكرة.. هي جلاد من يدفع لها ليتمتع.. فكان هذا جزاء سنمار.. فلقد دهست مفهوم أنها أتت للعمل للصالح العام أو لجمهور الكرة.. بل استقر في ذهنها ونفسها أنما حصلت على موقعها كتكريم لها بغض النظر عن السبب.. وذلك لحصد الغالي والنفيس.. حتى لو كان دم الجمهور!!.

 

هكذا اكتشفنا ومنذ زمن.. أننا ندفع ونحن مسلوبي الإرادة.. لنحصل على تذكرة لفيلم ظننا انه رومانسي.. لنكتشف أنه فيلم رعب.. أو لنتفرج في هدوء على مباراة بها من المتعة ما يساوى ثمن التذكرة.. فيتم تلويثنا من التذكرة نفسها.. فنرى أنفسنا مدفوعين للصراخ على بعضنا البعض.. فلا تابعنا كرة.. ولا نشعر إلا وما ما بأقدامنا في وجه الآخرين!!.

 

وحتى على مستوى اللاعبين.. فإما يؤدون كما يظنون (على قد فلوسنا ومرتباتهم).. أو يخرجون عن النص.. مع لاعبي النادي المنافس.. أو زملائهم ..أو أجهزتهم الفنية والإدارية..  أو الحكم.. أو حتى الجماهير التي تدفع لهم ليمارسوا عليهم السب والبلطجة!!.

 

هل هذا هو أقصى ما نستطيع.. من شعب علم البشر مبادئ الحياة والموت؟!.

 

وأصبحت الجماهير في مهب الريح.. وكأنها فقدت إرادة الرفض.. فضلاً عن التغيير.. وأصبحت الجماهير هي عصا البلطجي.. وصوت فوضاه.. وصمت طبوله.. وأصبحنا أسلحته حتى ضد من ننتمي لهم.. وبالطبع أصبحنا نرى النقاش جدلاً.. والتشجيع سباً.. والتأييد كراهية للآخر.. ولم ينج منا حتى من نشجعهم.. فمن نحن إذن ؟؟ وكيف أصبحنا وكيف نمسي!!.

 

وتحولت المتعة إلى عذاب.. وحتى لهؤلاء الذين لا يرون في كرة القدم مجالهم أو اهتمامهم.. أصابته حجارة أو قذائف "التشجيع" في أذنه أو أذنها.. في نفسه أو نفسها.. وتخيلوا كل رب أسرة.. إلى أين يهرب بأبنائه وبناته من نماذج السلوك المعروضة.. وهم إخوتكم وأهلبكم.. سواء في الشارع أو على الشاشة!!.

 

فلا نحن " شجعنا".. ولا نحن " استمتعنا".. فماذا كنا نفعل!!.

 

هل ندفع لشراء جهاز كمبيوتر.. وندفع للنت بأي صورة من صور الاشتراك.. لنحصل على دقائق من الخلاف ونتعلم بعض الالفاظ الغير مقبولة؟، هل نستريح مع إغاظة إخواننا وأصدقاءنا أو حرق دمائهم؟، متى سنستمتع إذن؟، متى نتبارى في تهوين مصائب بعضنا البعض؟، متى نسعى لنطور أنفسنا ام نحن سعداء بالوقوف في مكاننا والسخرية ممن يتخطانا؟، متى سنتعاون على البر والتقوى!!.

 

أصبحنا نبذل الكثير من الوقت والجهد والمال.. ليس لكي نستمتع.. ولكن لكي نتعذب بإرادتنا.. ونعذب معنا الآخرين.. ولم يكفينا ما يقوم به الكثيرون في مواقع متفرقة حولنا وفي كل مكان في هذا السياق.. بل أصبحنا نسابقه.. في التلذذ بتعذيب.. أنفسنا والآخرين!!.

 

أصبحنا مساقين فيما كنا فيه أصحاب الريادة والمبادأة!!. أصبحنا نرضى بالسُكر والتوهان في الوقت الذي يحتاج منا كل التركيز والفوقان!!. سلبتنا الكثير من الجهات ثرواتنا وإيجابيتنا.. فلا يجب أن " نتوه" حتى يسرقوا منا عقولنا وإرادتنا.. فهما آخر ما نملك.. والأخطر.. أن نخسرهم بإرادتنا وبمساعدتنا لهم!!.

 

ولقد ذكرني ما نفعله بأنفسنا.. بنكتة الببغاء الذي تركه صاحبه لوقت قصير مع الشراب الذي يتشاركان سوياً فيه.. وذهب ليحضر القليل من المشهيات.. وحذره من عدم الاقتراب من الشراب حتى يأتى وإلا " نتف" ريشه.. ولكنه عندما عاد.. لم يجد لا الشراب.. ولا الببغاء.. وظل يبحث عنه بكل أرجاء الشقة.. وعندما وجده بالحمام.. كان الببغاء ينتف بنفسه ريشه.. وهو سكران.. ليقول "حيعمل فيه إيه أكتر من كدة"!!.

 

وبعد.. هل يملك أحد الإجابة: لماذا لا نستمتع؟، وكيف سيتم هذا الاستمتاع في ظل كل ما هو موجود بداخلنا قبل أن يأتينا من غيرنا!!.

 

وبعد.. هل ترى أن هناك سببا لعدم الاستمتاع؟!.

 

كيف في ظل إدارة رياضية لا تعرف إلا مصالحها ولا تنكر ذلك ولا تخجل من الإعلان عن ذلك سواء بتصريحات مباشرة أو بسلوكهم المكشوف ؟ وكيف وجماعة إتحاد الكرة قد قطعت علاقتها بأبجديات النظام والتخطيط للعبة.. أن نتصور أن تنال كرة القدم الجهد الذي يحولها إلى متعة؟.

 

وفي ظل وجود مفاهيم خاطئة عن التحكيم وأن الحكم هو سيد الملعب ..وأن الحكم بشر .وأن قرار الحكم في لحظة ..وكل ما يؤمن للحكم أن يخطئ ولا يعاقب . وكأن الحكم المصري في ظل تأهيله وإمكانياته الحالية يمكن ان يستحق أن يكون إمبراطور الملعب!!، وكأن اللاعب يلعب الكرة أو يصطدم أو يقرر التمرير أو التصويب في ساعات ويتحرك في الملعب بسرعة "الحنطور" وليس في لحظة هو الآخر.. لكي يحاسبه الحكم هو وإدارات الكرة المختلفة على اخطاء اللعب بالكروت والخصم والإيقاف بينما الحكم هو الوحيد الذي يتحرك بسرعة 15 الماخ (الماخ = 1200 كم/ساعة) ولا يمكن أن نحاسبه!!.

 

كيف نتصور متعة في ظل إعلام لا يعرف اى شفافية ولا يرى الحق أبدا ولا يسعى إليه؟، كيف نتصور في ظل مناخ مليء بالصراخ وتبادل الشتائم والاتهامات بين الأندية بعضها البعض وبين عناصر او وسائل الإعلام او القائمين عليه أن تتم أي رياضة في إطار أخلاقي؟، كيف نتصور إعلام يقود الرياضة يوجهها ويصحح مسارها وهو بلا علم ولا أخلاق؟.

 

كيف نتصور جمهور كرة يتعامل مع كل شيء بمقياس واحد ويتعامل مع بداية الموسم كنهاية الموسم وخسارة مباراة كأنها خسارة بطولة والفوز بمباراة كأنه فوز ببطولة ؟ كيف نتصور جمهور يتعامل مع اعلام لا يربى ولا يوجه ولا يصحح وكل ما يقوم به هو توجيه الجمهور لكل ما هو اخلاقى ويدافع عن الخطأ ويرسخ أفكار لإفساد الصغار ويهاجم القدوة الصالحة ويهتف للمتجاوزين؟، هل نطمع أن نجد أهم عنصر في عناصر اللعبة وهو الجمهور أن يوفر بيئة للاستمتاع؟.

 

في النهاية  – بإذن الله تعالى – سأتناول العناصر التى تتكون منها منظومة كرة القدم في مقالات منفصلة، وكيف أن كلاً منها لا تعمل على توفير المناخ الملائم لتحقيق المتعة والاستمتاع من كرة القدم اعتبارا من المقال البعد القادم الذي سأتناول فيه: بالأدلة فريقنا في كأس العالم للشباب حقق أكثر مما توقعناه منه.

 

 

....................

كتبه احمد سالم(السعوديه) فى الأحد 11, أكتوبر 2009 , 19:50 الإجابه
أولا احب ان اهنئ كاتب المقال علي هذه المقاله الجاده جدا الساخره جدا واجيبك يا سدي الفاضل اننا الشعب الوحيد علي وجه البسيطه الذي تحولت فيه كرة القدم إلي عنصريه انا في البدايه اهلاوي جدا ولكني احترم باقي المنافسين وحتي زملائي واقاربي ومعارفي الذين يشجعون فرق منافسه لا اقوم معهم بأي شئ يجرحهم من جراء تشيجع تلك الفرق بل يدور النقاش دائما بضحك وليس سخرية ثانيا ما اجده الأن علي ارض الواقع في بلدنا ان الكثير اصبح شعاره التعصب الأعمي والعنصرية ليس فقط في مجال كرة القدم ففي بعض الأحيان في مجالات اخري ليس هذا مكان الحديث عنها ولكن الملاحظ اننا نحتاج إلي كل اطباء العالم النفسيين ليعالجوا الشعب بأكملهاو علي القل الأجيال القادمه ولك تحياتي.
كتبه سيد حبش س فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 15:09 سيد حبش س
سيد حبش س
كتبه زكريا البدوى فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 15:01 الله ينور عليك يا حج عادل
نقرأ ما يكتبه الحج عادل شكري العربي الاول لنتعلم منه كل مره الكثير وليؤكد لناقيمة الكلمة تحياتى استاذنا الفاضل
كتبه احمد جلال فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 14:57
اولا نحن الشعب المصرى شعب المحن والاوقات العصيبة فى كل المجالات واسالوا ابوتريكة واسالوت كمان اسرائيل لا نستمتع بكرة القدم من وجهة نظرى المتواضعة نتيجة عدم اهتمام المسئولون بالعبة نظرا لاهتمامهم بالبيزنز ووجود القلة القليلة التى تبعد الجماهير عن الملاعب بالفاظهم الخارجة عن الروح وانفلات بعض الاعبين امثال شيكا وعمر ابو ازيك واخيرا وليس اخرا بوجى وطمطم
كتبه محمد ماجد عبد التواب فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 14:29 محمد ماجد عبد التواب الزعيم
باذن الله تصعد مصر
كتبه ابوكريم فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 13:14
كل شىء في مصر حاليا خطأ بفعل فاعلين
وسبب خروجنا من مونديال الشباب سببين
الاول هو ذنب ربيع ياسين اللي اقالوه بعد مجهود وعناء وكأنه من جنسيه اخرى
ثانيا هو سمير زاهر وباقي مجلس اتحاد اللصوص المصري لكرة القدم كلهم اعضاء وبزنس وبرستيج وتوكيلات عالميه ومقدمي برامج واعضاء في الحزن الوطني وكله ماشي معاهم معاهم وعليهم عليهم
دا حتى شوبير الفاشل بتاع طنطا الحافي عامل نفسه بتاع وبيهاجم اتحاد الكره الي كان بيقاسمهم لمدة 8 سنوات في السبوبه
ومجدي عبدالغني اللي خلع سرواله لابوريده
هو كمان بيهاجم الاتحاد والموظفين اللي فيه
يا اخي جتك خيبه دا مركز شباب بلدنا اللي مالوش مقر اساسا بيدير المركز احسن منكم
بلد بايظه
اتحاد كره رئيسه كان مفلس قبل الانتخابات اتحاد الكره وحاليا مالتي مليونير
سلم لي على محدودي الدخل عفوا اقصد منعدمي الدخل
كتبه محمد فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 13:01 تميز واعجاب
على فكره انا اول مره اعلق على مقال بسسب اعجابى اليوه بهذا المقال المتميز والفريد وربنا يكتر من امثالك
كتبه محمد عاشور فى الخميس 08, أكتوبر 2009 , 11:18 لسه مش فاهم
لسه مفيش كوره فى مصر طول مفيش وعي كروى وطول مفي موجملات
*الإسم :
*البريد الإلكترونى :
عنوان التعليق :
 
*التعليق :
*أدخل الحروف :
Refresh/Change Picture
  Add Your Comment