Ahlynews Forum
ZuluTrade - Autotrade the Forex Market like never before!
الجمعة 20 أغسطس  - 21:30
الأهلـى                         طلائع الجيش
الدورى المصرى
الأحد 6 أغسطس
الأهلى 0                      0 إتحاد الشرطة
الدوري العام
نقاط لعب
الفريق الترتيب
3
1
وادي دجلة
1
3
1 المصري البورسعيدي
2
3
1 إنبـــــــي
3
3
1 الإسماعيلى
4

|| مصر منارة الحرية في العالم، والدليل: كل واحد في مصر بيعمل اللى ييجى على باله ||

أخر تحديث فىالثلاثاء 30, نوفمبر 1999 , 00:00
كتبه : عادل شكري , فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 01:19

لا أستمتع بتناول السياسة من قريب أو بعيد في مقالاتي، ولكن بكل أسف أكتشف إن كل حياتنا سياسة في سياسة، ويصبح الحديث عن الطماطم سياسة وكذا عن انفلونزا الخنازير وبالتالى فإن الحديث عن الإعلام والرياضة هو قمة الحديث فى السياسة،لذا فجميعنا يتعثر فيها دونما أى قصد وأبدو ضالعاً ومتهماً بالحديث عنها عندما أتناول موضوعاً عن الرياضة أو الإعلام على غير الحقيقة!!.

.

 

وأشهد أن بمصر علماء لا مثيل لهم ورجال دين أجلاء وأناس كثيرين طيبين ونابهين في كل التخصصات، يعملون بجد واجتهاد ويخشون الخالق فى كل صغيرة وكبيرة قدر ما استطاعوا!!.

 

وخلافاً لمن ذكرتهم في شهادتي، أتصور مصر قد أمست وأصبحت مسرحاً كبيراً يتحرك على خشبته مهرجين كًثًر وأناس اعتلوا كراسى الإدارة وتقدموا الصفوف على غير إرادتنا ورغبتنا، يفتقدون تماما لأي قدر من الرشد أو الاتزان، كل ما يقومون به هو العمل على تدمير كل جهود الآخرين الموجهه لخدمة مصر سواء الجهود الحالية أو جهود من سبقونا، وتصب كل أفعالهم مباشرة فى تدمير سمعة مصر أمام العالم كله وبدم بارد بكل ما أوتى هؤلاء من قوة، نظير بعض الجنيهات أو الكثير منها، من جيوب وعرق خدام مصر الحقيقيين وأهلها المخلصين!!.

 

كل مؤسسة أو شركة خاصة أو عامة، يحكمها أمران إذا هدف أصحاب العمل تحقيق النجاح لها:

 

1- أن يحكم المؤسسة النظام.. والنظام هنا إما لوائح وتعليمات المؤسسة، أو قانون الدولة الذي ينظم الحقوق والواجبات للجميع، أو كلاهما.

2- وجود الضمير.. وهو الذي يدفع بالعاملين للإجادة أو التكاسل، المخالفة من خلف ظهر المسئول أو الإخلاص بالرقابة الذاتية.

 

وعدم توفر الحد الأدنى من نتاج هذين العاملين، يعنى إصابة المؤسسة بالسوس الذى ينخر فى جسدها ويكتب شهادة وفاتها،وكلما زادت مساحة التجاوز كلما اقتربت النهاية.

 

واللوائح والتعليمات إلى جانب قانون الدولة، هما الجدار الأمني والمناعة الفعالة للمؤسسة التى تمنع القائمين على العمل من هدم المؤسسة عمدا أو حتى دون عمد على رؤوسهم، ولكن بدون إشراف وسيطرة من مستويات الإدارة المختلفة من داخل وخارج المؤسسة، تصبح كل إجراءات الوقاية عبئاً على المؤسسة تماما كأفعال المخربين!!.

 

والضمير كأى شيء يتم تنميته وتقويته، فالضمير أساسه الفطرة السليمة التى بثها الله فى كل نفس بحب السلام والخير للجميع، وكراهة العنف والشر للجميع، ودون أن يتحقق لهذه الفطرة الهارموني المناسب للتوافق مع الأسرة والبيئة المحيطة، يتم تهميش دور الضمير بقدر عدم توافق المجتمع مع القيم والأخلاق والمبادئ التى تحفظ للإنسانية قدرها فى أرضية التعامل بين البشر!!.

 

وظلت مصر بالنسبة  لكل من يحيط بها أو بعيد عنها منارة ومركزاً مشعاً للإنسانية والشهامة الكرم وكل صفات النخوة والرجولة التى كانت تطبق عليهم جميعاً وسوياً بيد من حديد، من خلال سريان القيم والأخلاق والمبادئ السامية واحترام الانسان كالدم فى عروقها على مدار التاريخ!!.

 

إلا انه منذ أكثر من عقد، ضعفت قوة اليد للتشبث بكل ما سبق، فلم يعد للعيب القدر اللازم من الاحترام ورويداً رويداً قطعنا الحبل السرى مع الأصول التى ورثناها عن آباءنا وأجدادنا، وابتعدنا عن الله، فضللنا طريقنا، ولم تعد دعواتنا العشوائية والغير مخلصة تشفع لنا عنده، فأصبحت كل أمال أمة وشعب مصر، الفوز بمباراة أقل ما يقال عنها، أننا بأقل من نصف قدراتنا بكثير نستطيع تجاوزها دون حسابات كما يدور الآن!!.

 

وعودة الى عناصر نجاح أي منظومة عمل، فلتعدد مؤسسات العمل، ولاتساع مساحة انتشارها مع كثرة عدد العاملين فيها، أصبحنا نتحدث عن دولة وشعب، لذا تطلب الأمر ضمير للشعب إلى جانب اللوائح والقوانين، ليراقب عمله ويوجهه بل ويعدل سلوكه ويطوره وينميه، وما أسميه ضمير الشعب هذا هو "الإعلام"، ولسنا في حاجة لأن نتساءل لبداهة الإجابة: هل يمكن أن يخون الضمير صاحبه؟ بالطبع لا، وإلا ما سًمى بضميره.

 

فلماذا يخون ضمير الشعب صاحبه فلا يمنعه ولا يردعه عن سلوكه الحالي؟!.

 

ولأن لفظ الخيانة ذا وقع قاسى، فربما لم يخنه، ربما مرض الضمير، أو مات، أو اغتيل، والمؤكد أنه قد قتله السعى خلف القروش والجنيهات إلى جانب قصر النظر!!.

 

ولكننا نتوقع أن يكون للنظام – أى اللوائح والقوانين – دوراً حاسماً للحفاظ على استمرار المؤسسات، أو على الأقل الحفاظ عليها لصالح الإنسان، وبالتأكيد فإن النظام يحدد خطوطاً حمراء لحجم ومدى التجاوز، فإذا تم تجاوز الخطوط من قبل كل مستوى فالقانون هو الذى يحمى المتجاوز والمتجاوز في حقهم!!ّ.

 

ولكن ماذا يحدث إذا لم يكن جندى المرور فى موقعه عند الاشارة عندما تكسرها سيارة برغم الضوء الأحمر؟، وماذا إذا خالفت الضوء أكثر من سيارة؟، وماذا إذا كسرت نفس السيارات الإشارات التالية؟، وماذا إذا كان الجندي فى موقعه ويحدث ما يحدث؟، هل نستمر في تسمية الجندى والإشارة بـ "إشارة تنظيم المرور"؟، أم بـ "إشارة فوضى المرور"؟، وهل نتهم أحد بنتاج كسر الاشارة من إصابات وضحايا وخسائر مادية إلا نظام المرور ذاته والمسئولين عنه؟.

 

وهذا ما يحدث الآن تماما من "ضمير الشعب" أي الإعلام، فإعلام قد ترك الأخطاء تسرى كالمرض في جسد الرياضة، بل ولم يقبل ان يكون مراقبً وشاهداً او حتى فاعلاً في سبيل الإصلاح، بل أكل قلبه الحسد ألا يكون فاعلاً وينافس الرياضيين بكل تخصصاتهم، وأن يكون هو فاعل الحدث ومصدره، فبدلاً من رصد الحركة الرياضية، قرر أن يحل هو محلها وأن يكون هو الحركة الرياضية!!.

 

لا بأس.. ربما هي نزوة!!، فلننتظر حتى يًشفى منها ويهدأ!!، فبالتأكيد  سيجد أن الجميع قد أشاحوا بوجههم عنه للبحث عن الرياضيين الحقيقيين، فيعود الإعلام إلى صوابه، فماذا كانت المفاجأة؟.

 

اكتشفنا أن الاعلام يريد الرياضيين مستمرين في ساحاتهم، ولكن كعرائس المسرح، ليقودهم ويحركهم هو كيفما شاء، وإذا لم تفلح حركتهم فى الميدان فيمكنه أن يلاحقهم فى حياتهم الخاصة وفى غرف نومهم ما المانع، المهم أن تدفع الجماهير له ليسمح لهم بالفرجة الحصرية!!.

 

لا شك أن ما يهدف اليه الإعلام أمر يخالف كل ما يصدر عن أى إعلام آخر فى أى مكان على سطح الأرض، بل ويخالف الناموس، سواء الخاص بحرفية الرياضة أو حتى بمهنة الإعلام، ولأن القائمين على الإعلام غير مؤهلين لتنفيذ حتى ما خططوا من مخالفات – إما لأنهم دخلاء ولا يملكون أيه ملكات تساعدهم أو هم من أصحاب المهنة ولكن بدون أى رصيد من الإبداع والموهبة - فلقد أصبحوا هم عرائس المسرح ولكن ليشاهدهم العالم كله ويضحك على ما يحدث بمصر!!.

 

والغريب انه لا وجود لعسكرى المرور ولا لضباط المرور ولا للإدارة العليا لجهاز المرور مع كل ما يحدث من كسر للإشارات، فهل يعنى ذلك أنهم موافقون على كسر نفس مجموعة السيارات هذه لكل الإشارات؟.

 

والغريب ان كل أبطال مسرح العرائس مسجلون سوابق لكسر الإشارات، أي أنهم كرروا أخطائهم ضد الرياضة والجماهير بجرأة وربما بوقاحة، فلا راعوا حقوق الرياضة أو الرياضيين، ولا راعوا حقوق الجماهير التى من المفروض انها تدفع لهم الآن لسبب آخر غير التواجد على مسرح العرائس، والغريب، أنه لا شكوى الرياضيين، ولا صرخات جماهير المسرح لفتت أنظار السادة مسئولى الإشراف والسيطرة على المسرح، ولا ظهر منهم أحد حتى الآن، برغم النزيف من جرح الحياء وخدش كرامة الانسان حتى وهو بمنزله وليس بالشارع، فقط لأنه تجرأ وأخطأ ووجه مؤشر التلفاز الى إحدى القنوات التى تعرض برنامج لأحد من هؤلاء المهرجين!!.

 

وأصبح الفضاء المصرى محجوز المقاعد لكل المشاهدين من خارج مصر لمتابعة مسرح العرائس، الذي يختلف عن كل مسارح العرائس، فمسرحنا مليء بكل ما يخالف الأدب والأصول بل والدين، فلدينا من يرصد المال على العام لإقناع فتياتنا وبناتنا الصغار أن ستر العورة هو التخلف والإرهاب وأن عليهن أن يخالفن تعليمات التربية القائم عليها أبائهن وأمهاتهن، فى حين أننا لم نسمع عمن وجه نظر العاريات والمتبرجات ونصحهن بالتستر ولو بصوت خفيض، ولدينا سباق دائم على شاشات البرامج الرياضية الفائز فيه لأطول الألسنة وأكثر مؤيدي تجاوزات الرياضيين الأخلاقية، وليس لدينا من ينادى بقليل من الأخلاق ويبادر بتقديم النموذج، ولدينا ممنوع الآذان فى أوقات الصلاة على تلك الشاشات، بينما نستغل أحداث الرياضة للتركيز على عرض إعلانات الأفلام الساقطة أخلاقياً وإعلانات حامد الجامد فهى المقدسة والتى يسبح بحمدها أصحاب هذه القنوات، فسهراتنا وبرمجنا العرائسية متنوعة، وتجعل من تسول له نفسه بمجرد التفكير فى مشاهدتها من الداخل والخارج، في قمة التقزز والاشمئزاز!!.

 

والى أن نفرغ من شرشحة الثنائيات والثلاثيات التى نشاهدها يوميا على شاشات "التلوث اللفظى"، والتى تثبت أننا فى مصر لدينا أصول كل الفيروسات وليس أنفلونزا الطيور فقط، ولكنها تتخفى خلف ماسكات وأقنعة، وما يصيبنا منها أشد من كل فيروسات الدنيا، لأن فيروس ضياع الأخلاق – عافا الله كل القراء منه – هو السبب فى كل ما حدث لأهل لوط وعاد وصالح، فالإعلام الفاسد هو أخطر أدوات الشيطان للتغلب على أبناء الصالحين ومؤسساتهم فادعوا الله جميعا أن نجد فى أسرع وقت طعوم هذه الفيروسات أو بمعنى أصح المسئول عن الإشراف والسيطرة، أو صاحب هذا المولد ليعيد ولو بعض الأمور إلى نصابها!!.

 

بعد كل هذا ألا تعرض مصر نموذجاً لقمة الحرية؟، ألا تظن صديقي القارئ أن إعلامنا باعتباره وسيلة نقل الانطباع عن بلادنا وزرع الانطباع المطلوب زرعه فى نفوسنا عن كل شيء، يستحق جائزة نوبل في قمة الأدب؟.

 

أعتقد أننا حصلنا أخيراً على التاج الذى ظلت الدول الغربية تعايرنا بامتلاكها له وحاجتنا إليه، ألا وهو "قمة الحرية"، فالآن لم يعد لهم عين لأن يطالبونا بقدر من الحرية، فلدينا فائضاً من الحرية يمكنه أن يغرق أوروبا والأمريكيتين، دون أن يتأثر رصيدنا بأى نقص!!.

 

ما رأيكم.. أليست مصر على قمة الحرية؟، هل تعجبكم هذه الحرية؟، إياكم والشكوى بعد ذلك من قلة الحرية.. التي يحسدنا عليها الجميع الآن.

 

 

...

كتبه naghamband فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 15:35 هام جدا
اعتقد ان كثيرا منا يستنفذ وقت ليس بالقليل امام الكمبيوتر مستخدما شبكة الانترنت الرهيبة والتى تنقلنا امام بحر من المعلومات فى جميع المجالات ولكن هل سال أحد نفسه هل من الممكن اثناء استخدام الانترنت ان استفيد ماديا ايضا؟ هذا السؤال ورد على ذهنى ودفعنى الى البحث فى هذا المجال ووجدت ان كثيرا من مستخدمى الانترنت فى انحاء العالم وحتى الدول العربية قد خاضوا وقطعوا شوطا كبيرا فى هذا المجال دفعنى الفضول الى التجربة حتى وجدت هذا الموقع وبدأت الاشتراك فيه حتى وصل رصيدى الى 25 دولارا قام الموقع بتحويله الى رصيدى بالفعل وعندما حدث هذا وجدت انه من الأهمية بمكان ان ادعو اصدقائى ومعارفى للاشتراك فى هذا الموقع
هذا الموقع بإختصار شديد يقوم بالاعلان للشركات بمقابل مادى ولكى يضمن استمرار تلك الشركات فى الاعلان من خلال المواقع وزيادة اعلاناتها يقوم بمنح المشتركين فى الموقع ويشاهدوا الاعلانات مقابل مادى هذه هى فكرة الموقع ببساطة فلمن يرغب ويجد هذا الأمر مهما فعليه الاشتراك فى الموقع ولمزيد من المعلومات الرجاء مراسلتى على الياهو على ايميل
naghamband2006@yahoo.com
كتبه ayman فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 14:57 كله
كله بسبب الجهول ابو جهل المسمى بمبارك وهو لا يمت للبركه بصله ولكنه لعنه نزلت علي مصر بسبب العب الغبى اللى بعضه من الجوع واعتاد ان يعيش عيشة العبيد والازلال
كتبه masry feamerica فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 13:26 eih elkalam dah
ya 3am ana massry muslim el7akika ana mawdou3 kashf rel3awrat beta3et el banat welkalam dah shayef eno kalam AHBAL
ana mesh fahem inta gebt elkalam dah menein howa aqy kalam tewala3 elnassw wely mesh 3aref yekoul ah balad kafra eih ya 3am er7amouna we er7amo ELISLAM WE ER7AMO MASR HOWA KOL WAHED 7AY7OT 3ALA DEMA3'O ASSRIA WE YE3MELY FYHA MOFTY
el3'alat 3eiiiiiiiiiibbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb er7amon elnass
كتبه soliman فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 12:35 ربنا يهديك
ربنا يهديك ويصلح حالك ما انت كنت كويس ايه اللى جرالك انا حاسس ان الناس هيجلهم حول من قرات المقال
بسط الامور الله يرضى عليك عشان احنا مش ناقصين
كتبه د/عمر فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 11:33 الاسلام هو الحل
الاسلام هو الحل
كتبه mazen فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 11:30
كتبه عبدة الزملكاوى فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 10:43 طظ
ياجماعة بجد طظ فى الدورة المصرى هما فاكرين اننا هنموت عشان نتفرج علية دة دورى عقيم دة الدورى الفرنسى بمليون دولار وقال اية الدورى المصرى ب 140 مليون جنية ههههههههههههه
كتبه شريف نورالدين عبدالله فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 10:29 إيه علاقة الكلام ده ؟؟؟
إيه علاقة الكلام ده بـ Ahlynews؟؟؟؟؟؟
النقطة الوحيدة بس اللى تهمنا كجمهور ومتابعين للرياضة وليها علاقة (من بعيد) بالمقال هى مسألة إذاعة المباريات والمشكلة اللى بين التليفزيون والأندية واحنا الضحايا فيها ... مع انى مااعتقدشى ان الكاتب يقصدها .. لكن ده مايمنعشى انى متفق معاه فى كل أفكاره بس مكانها مش فى موقعنا ده ..
كتبه محمد سعيد فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 09:59 بجد برااااااااااااااااااااااااااااااافو.......
بجد انا بأحييك على هذا المقال الأكثر من ممتاز.
بجد احييك لأنك استطعت ان تلخص مايدور فى الوسط الكروى من فساد وسوء أخلاق وتصفية حسابات واستغلال للمناصب سواء اعلامى او عضو مجلس شعب او موظف كبير فى إحدى الهيئات الرياضية.
حينما قال الفارق عمرو بن الخطاب (( علموا اولادكم السباحة والرمايه وركوب الخيل )).
قال هذه الجملة معبرها بها عن الرياضه وجمالها وان الرياضه شئ سامى وجميل لابد من الجميع الحفاظ على انفسهم واولادهم من خلال الرياضة.
اما الآن اتخذ هؤلاء الذين قصدتهم فى المقال الرياضه ((تجاره)) واصبح شغلهم الذي يدر عليهم دخل ودخل كبييييييييييير جداا . اصبح كل شئ متعلق بالرياضه سلعة يجب استغلالها جيدا ويجب الحصول على أى مقابل من خلاله..
قال الله تعالى فى سورة الكهف ((قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا - الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا))
صدق الله العظيم
وبجد منظرين اكتر منك ... برافو ....
كتبه ميدو من هناك فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 09:51 مين فين ازاى
ممكن تسبلها؟ يعنى فنطها من بعضها طب طلع المقاله واخبطها في الارض كده وجرب تانى



معلش يا باسا احنا داخلين هنا نعرف اخيار كوره وكلام من ده يعنى بنفك نفسنا شويه مش هيبقي الهم ورانا ورانا اللي عايز يكتب مواضيع من دى يكتبها بس بيته ميطلعهاش هنا بالله عليكم مش ناقصه
كتبه moataz فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 09:12 للامانه
مقاله ممتازه
كتبه مونى رياض فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 09:09 والله عيب ضحكتم علينا العالم
انا كل العرفه ان الاعلام بقى مهزله برنامج شوبير تصفية حسابات مع اى حد ويقعد يقول الراجل المجنون والمختل ومش عارفه ايه وقبل كده هو والغندور وبعدين ايمن يونس ومدحت شلبى ومحمود معروف وصادق حتى ماجد الانوار دخل فى الموضوع والله مهزله والمفروض اى حد عنده مشكله مع واحد يكلمه فى التليفون يقوله الهوه عاوزه احنا كمشاهدين ملناش دعوه بكل ده احنا هنسيب الرياضه ونتفرج على خناقات وشرشحه
كتبه هشام فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 08:18 شبحتر البحتور
هى الترجمة هتنزل امتى !!! ادخل فى الموضوع ياسيدى بدون مواربة ولا مواراة دا موقع رياضة مش فلسفةوعلى العموم تشكر وانت كويس خااالص بس متعملهاش تانى اة نسيت اسامة الشيخ دا علم على قفا كل واحد فى مصر واولهم نظيف ومنهم الفقى اللى لا يفقه شىء فعلا فقى
كتبه واحد من الناس فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 08:12 الى كل المعلقين على الموضوع و الى كاتب المقال
مشكلة الناس النفس القصير بيقراوا 3 سطور و مايكملش الموضوع و بعدين يعلق.. (التقيل ورا)يعني كمل الموضوع هاتفهم عاوز يقول ايه
ملخص الموضوع (حرب الفضائيات اللا أخلاقية على الأخلاق)
خاصة ما حدث مؤخرا من ثنائي مودرن و علاء صادق و الحرب على الحجاب و غيره

كلام كبير أوي ايه اللي بأقوله ده...
كتبه LEMO فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 05:50 موضوع رائع و متميز جدا
مشكور أستاذ عادل على المقال الرائع
ولكن أرجو منك تبسيط المعنى ليعم النفع
والسلام ختام
كتبه محمود المنشاوي فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 04:22 حسبي الله و نعم الوكيل
خبررررررر عاجللللللللللل ماتش الاهلي مش هيتذاع عارفين ليه عشان دول عالم ولاد وسخة انا اسف علي هذا اللفظ ناس بتحرق دمنا اكتر ما هز محروق حسبي الله ونعم الوكيل .....
كتبه pannan فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 02:56 الحقيقة المرة
نحن جميعا متاكدون من صحة كل ما جاء في مقالك لكن ليس بيدنا سوي الدعاء والصبر وارجو منك عدم الاحباط من التعليقات المكتوبة عن جهالة اصحابها وقلة ثقافتهم ففهم مقالتك الجميلة يتطلب نوع خاص من المثقفين وليس مجانين الكرة
كتبه واحد من الناس فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 02:55 بيتنا وانا حر فيه ... مش قصدك كده
بعدنا عن الله فنسينا من نكون ونسينا من حولنا وكل اهتمامنا ان نقلل من الاخرين وليس ان نزود انفسنا اصبحنا نعمل علي اهانه الاخرين وليس رفع قيمتنا عاليا .... هذا ما يدور حاليا في بلد الديموقراطيه اتكلم زي ما انت عايز وشوف مين هايسمعلك عشان كده لاقينا ان كلامنا علي بعض وتشويهنا لصور الاخرين هو الطريق الامثل للوصول .... حتي الاخوه اصحاب التعليقات فلعبوا علي هذا المنوال هو التقليل من المقال وليس اضافه شئ اليه المقال فوق التعليق لانه يعلق علي نفسه والنقطه الاهم انه خلف الستار عندما تزيح الستار تجد ما لا يسر وهاتقول استر يا ستار اعتقد شفنا وسمعنا وقرينا عن حدوته الف ليه وليله بين ابطال القناه المشهوره واعتقد اننا نسينا الجزائر ونسينا اننا مصريين لا ده كمان نسيوا انهم في مكان واحد ومبقاش بيتي وانا حر فيه لا دي بقت انا حر ومليش دعوه بغيري حتي لو كان اخويا ... انا اسف طولت قوي
كتبه ناقد بسيط فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 02:21
الطريف إن كاتب المقال نفسه هو أحد المطبقين لجملة "كل واحد فى مصر بيعمل اللى ييجي على باله.

الكاتب جاتله خاطرة سياسية, لا هى ناضجة ولا هو متعمق فى الموضوع, وكمان حاطتها فى موقع للكورة!! طب حطها فى مدونة شخصية. إحنا مالنا باللى بتفكر فيه, ولا عن مسكت موقع وعلى منوال كل واحد بيعمل اللى بيجي فى باله؟!

انصحوا أنفسكم قبل أن تنصحوا.
كتبه احمد فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 02:07 الحل بسيط
انا عرفت الحل
الاجابه رقم اتنين الحمامه
كتبه عادل شكرى فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 01:59 مرحبا بالجميع
الى كل الأخوة المحترمين الذين علقوا على المقال ... أنصحهم إما بالقراءة قبل التعليق .. أو بترك الموضوع بلا تعليق غير لائق لا بكم ولا بجهد الكاتب !
مرة أخرى أشكركم على المرورواتمنى ان يفتح الله علينا وعليكم !
كتبه albooooob فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 01:42 كلام زى الفل
مع انى مقرتش ولا كلمة من الموضوع
بس الراجل دة بيتكلم كلام زى الفل بس ياريت يتخلص فى سطرين تلاتة
كتبه احلام الفتي الطايش فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 01:39 ايه معنى كل الكلام دوت
ايه ياعم وربنا انا ما فهمت انتا عاوز تقول ايه بالكلام ده كله ايه ياعم انتا حاطط كتاب وزنا ولا فهمت حاجه برده انتا عاوز تقول ايه من الأخر وبموجز بسيط
كتبه الناظر فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 01:07 معانى الكليمات لو سمحت
ايه معناه الرط ده كله ياعم المذاكر اتصلوا بالمفتش كرومبو لو فهمتو حاجه 0185694720 ويبقى قبلونى لو فيهمتى حاجة
كتبه gharamhanin31 فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 01:00 هو فية اية
انت بتذاكر من ورانا ولا اية..........هى الحرب قامت ولا اية
كتبه أهلااااااااوي فى الإثنين 19, أكتوبر 2009 , 00:34 خير الكلام ما قل و دل
حرام عليك يا راجل

انت عاوز تعمينا علشان نقرأ كل ده

خير الكلام ما قل و دل
*الإسم :
*البريد الإلكترونى :
عنوان التعليق :
 
*التعليق :
*أدخل الحروف :
Refresh/Change Picture
  Add Your Comment