Ahlynews Forum
ZuluTrade - Autotrade the Forex Market like never before!
الجمعة 20 أغسطس  - 21:30
الأهلـى                         طلائع الجيش
الدورى المصرى
الأحد 6 أغسطس
الأهلى 0                      0 إتحاد الشرطة
الدوري العام
نقاط لعب
الفريق الترتيب
3
1
وادي دجلة
1
3
1 المصري البورسعيدي
2
3
1 إنبـــــــي
3
3
1 الإسماعيلى
4

الكرة اليوم (39) ... قارئــة الفنجان

أخر تحديث فىالجمعة 08, يناير 2010 , 02:57
كتبه : عمرو عبيد , فى الجمعة 08, يناير 2010 , 02:52
 

جلست .. والخوف بعينيها ، تتأمل فنجانى المقلوب

 

 

قالت يا ولدى لا تحزن ، فـ"النصر" ليس عليك هو المكتوب .... يا "ولدى" !

 

 

فسرت ونجمت كثيرا ، لكنى لم أقرأ أبدا فنجانا يشبه فنجانك .. ولم أعرف أحزانا وأفراحا مثل أحزانك وأفراحك !

 

فمقدورك أن تبقى مفتونا بين الماء وبين النار ، هذا هو قدرك يا "ولدى" .. فلا مفر !

 

 

الكرة اليوم (39) ... قارئــة الفنجان

 

 

لم أنس وجهك أول مرة جئتني فيها ، قبل أربعة أعوام من الآن ، وبعد تواجدك فى منصبك بوقت ليس بالكبير ... كنت خائفا ولجا لا تعرف سوى القلق والترقب ، تسير نحو مصير لا تدرك نهايته ، ولكنك كنت تحلم بمجد كبير يضع اسمك فى مصاف الكبار ...

 

 

يومها قلت لك ، ستنجح ويعلو شأنك ، بمجهودك ومجهود كثيرين ، فلا تبخس أبدا قدر أحد ولا تغتر بنفسك أبدا ، والا كانت النهاية .. ولا تتوقع أن يحبك الجميع ويساندك الكل ، بل ستجد أحيانا من يدافع عنك لمصالح معينة ، وتجد من يهاجمك لأغراض ليست سوية .. فاياك أن تنخدع بهذا او ذاك ، وانتظر بداية النهاية يوم ان تظن نفسك فوق نقد الناقدين أو فوق عقول المفكرين !

 

 

وعلا نجمك وارتفع شأنك حتى وصلت الى مكانة كبيرة فى أيام معدودة – فسنوات هذا الزمان تهرول كالساعات ، بل والدقائق ، وحققت حلم الطيبين والمشتاقين ، وبدأت خطوات الحلم الأكبر فى أن تستمر فوق القمة .. وكانت زيارتك الثانية لى يا ولدى !

 

 

قبل عامين من الآن ، جلست أمامى فى نفس كرسيك هذا ، متفائلا يبدو لما قلته لك فى المرة الأولى ، ولكنى لم اعرفك ، لم اراك ، فكنت شخصا مختلفا بعض الشئ ، تشعر بالذبذبة بين ثقة كبيرة فى نفسك وبين اهتزازها نتيجة ما يقال ، ويومها اكدت لك نجاحك ثانية بل وزدت عليك بان نجمك سيلغ عنان السماء وستصير أقوى الأقوياء ، وستحمل رقما قياسيا وبنتائج هائلة ستجعلك تسير كالطاووس بين منتظرى سقوطك ، ولكنك ستنجو ..

 

 

وخرجت يومها من عندى وانا اخشى زيارتك الثالثة ، لأنى لم اتمكن من رؤية فنجانك كاملا هذه المرة ، وبدا غامضا ، لم أدرك هذا فى حينه ، وانطلقت نحو القمة مثبتا للجميع انك تتمتع بكفاءة لم يدركها البعض ، بيد ان الأمر ظهر وكانك كنت فى قمة تركيزك ، بالرغم من تلميحات البعض بأن المساعدة كانت كبيرة – وان كانت مختفية – ولكن لم يتوقف أحدا عند هذا الحديث .. وانتظروا الحلم الكبير !

 

 

انتظرت زيارتك كثيرا يا ولدى ، ولكنك لم ترجع ، وقلت فى نفسى أنه يعد العدة بحق ليحقق حلمه الكبير وحلم الملايين .. الا ان البداية لم تكن أبدا لتنذر الا بنهاية حزينة ، وظللت انتظرك ، ولكنى تذكرت فجأة هيئة فنجانك كاملا فى زيارتك الثانية ، وأيقنت ما فاتنى لأنى ادركت أنك تبدلت ولم تعد انت .. نعم لم تعد أنت ، وظننت أنك لا تحتاج الا لرأسك وما تحتوى ، ولم تتذكر نصيحتى وما قرأه له فنجانك الأول .. ولم تكن لتتذكر أبدا ، فالنجاح سرقك ووضعك فى نطاقه الضيق ، لانك لم تدرك أسراره التى يخفيها ..

 

 

وظل الامر يتأرجح بك ، تارة لأسفل وتارة لأعلى ، تصل الى أقصى النجاح وتهوى الى قمة الفشل ، وأدركت أنا حينها أنك لن تستمر فى طريقك الناجح نحو النهاية السعيدة ، وتمنيت وقتها ان تعود لى لعلى اجد لك جديدا يعينك او يفيدك ، فلربما أصبحت متعلقة بفنجانك الغريب الذى منعنى من التفكير بسواك ، وكأن فنجانك يختلف عن الجميع ..

 

 

لم أخطئ فى تنبؤاتى ، ووقعت فى الشرك يا ولدى ، ولم تقم بعدها ... فلا تصدق من يقول العكس ، فهى لم تعد الا مسألة وقت او أيام معدودة ، ستزيد فيها العداوات ، وقد يمتلكون الحق فيها ، فأنت لم تدرك وتحدد الوقت المناسب للتراجع لأنه يبدو أن الشهرة والنجاح أصبحا الغاية بلا منطق واضح لك .. كم وددت ان تجلس وحيدا لأيام مراجعا نفسك ومدركا نقاط الخطأ لكى تظهر على الأقل امام نفسك عادلا وتفوز كما تعودت بحب الجميع ..

 

 

الا انك لم تتوقف للحظة ، وكم هو خطأ ، وللأسف ساعدك كثيرون من الخارج والداخل حتى بعض محاربيك الذين توهموا هم أيضا أنهم فاعلون المعجزات ولم ياتى مثلهم من قبل بنجاحات ، ولتبدأ نهاية القصة الجميلة التى وضعت انت بدايتها بنعومة ورقة وفرحة ، ولا ادرى سببا أبدا لم تنتهى دوما تلك القصص الرائعة بتلك النهايات التراجيدية ؟

 

 

واليوم ، تجلس انت امامى للمرة الثالثة ، والتى طالما توجست منها ، تطلب منى قراءة فنجانك العجيب تحمل فى ملامحك رتوشا قليلة من زمنك القديم – ليته استمر – وعناد وقتك الحالى .. وصدقنى يا ولدى ، لم اتحير بهذا الشكل مع أحد قبلك ، وأغلب الظن ان الامر لن يتكرر مع من هو آت بعدك ، فلست بقادرة على معرفة اذا ما كنت عبقريا ناجحا ام من انت ؟

 

 

وأخشى ما أخشاه أن تقنع نفسك بأن هناك دوما ما يعوض الاخفاق ، فليس هذا يفلح دوما ... و يبدو أنك كما حيرت الجميع حيرتنى ، وفى قلب العجب الشديد وضعتنى ..

 

 

لن أطيل عليك فأنت لا تملك الا عدة أيام ، وصدقنى سأدعو لك كثيرا لعلك تخلف الظن ، فأنت اصبحت بمثابة ولدا لى ، وكم أكره أن أقول لك بأن "طريقك مسدود" .. لأن الله وحده يعلم ما اذا كنت مظلوما وسيؤازرك ، أم ان النهاية قد اقتربت ..... يــا ولدى !

 

 

كتبه dodo97 فى الأحد 10, يناير 2010 , 11:10
لا ان شاء الله ناخد البطوله
كتبه عمرو عبيد - كاتب المقال - فى الأحد 10, يناير 2010 , 04:50 الرد على الأصدقاء
مانجه الاهلاوية : أشكرك جدا على الاطراء وكلنا سعداء بحديثك هذا

سارة ... أتمنى أيضا أن يوفقنا الله فى البطولة ، هى مجرد ارهاصات لفكرة معينة واتتنى ، وسعيد جدا ان المقال أعجبك رغم اتخاذك لوجهة نظر معاكسة .. وهكذا يكون التناقش واختلاف وجهات النظر بكل احترام وتقدير بين الطرفينم .. تحياتى

ربنا يكرمك يا أبو مازن يا حبيبى ، ومعقول الموضوع عجبك للدرجة دى ، حاضر سأختفى أكثر :)

الطير المسافر ، أبدا لا تعتذر فأنا يكفينى أن أرى اسمك ينير مقالى وأعمالى ولو مرة ، فوالله هى كافية ، واتمنى دوما ان تتواجد باستمرار لتشرفنى وأتعلم منك الكثير .. تحياتى لحضرتك و أتمنى ان يتحقق حلمك وحلمنا ولو يوم

حبيبى أ. أحمد سعفان ، بالفعل كلامك صحيح ، وسعيد جدا جدا لرؤية اسمك هنا فى الموقع ومقالى ، تحياتى لك صديقى الحبيب

أ. هشام شفيق .... كل مرة أتاكد أن عملى فى هذا المجال وفى هذا الموقع الرائع هو أسعد ما وهبنى الله من نعم حيث اجد كل هذا الحب والتقدير والاحترام مع أناس لم اتخيل ان أصل الى مستواهم الفكرى والثقافى يوما ، وحضرتك واحدا من الذين أقدرهم لدرجة كبيرة جدا جدا وصدقنى ، أنى عندما لا أجد ردا لحضرتك وبعض الأصدقاء المحترمين الاعزاء ، أشعر بالاحباط .. لأن تواجدكم معى يزيدنى قوة ... وأتمنى ان يظل رأيك فى لا يتغير أبدا باذن الله .. حديثك عنى أخجلنى جدا وأسعدنى جدا ، اتمنى ان اكون هذا الشخص

أ. مجدى .... سعيد لتواجد حضرتك معى هنا ، ولا اخفيك سرا بانى احيانا أشعر بحيرة أكبر منك وهو ربما ما ذكرته فى المقال نفسى لأن هذا الرجل حيرنى بشدة ، وبالفعل هذا لا يتفق مع الحلم قبل البطولة ، ولكنها محاولات أدبية لا علاقة لها بالحياة الرقمية والتكنولوجية التى احيا فيها منذ عامين ، وصدقنى ان كتابتى لفكرة جديدة او مقال من هذا النوع يسعدنى اكثر من الاحصائيات - الى والحمد لله أعتبرها نعمة كبيرة من الله وعمل شاق وكبير - ولكنك عندمكا تبدع من ثنايا عقلك ( لو اعتبرت هذا ابداعا ) سيكون أجمل .. وسعيد لان حضرتك تتابعنى وهذ ا فى حد ذاته شرف كبير لى ، وأعتقد أن هذا قد يشير الى أن العبد الفقير الى الله قد يكون قادرا على القيام بأعمال مختلفة كما علق صديقى امحترم "أ. هشام" .. وشكرا لحضرتك مرة أخرى


كتبه magdy فى الأحد 10, يناير 2010 , 04:37 محتار
بس الكلام ده مايمشيش مع الحلم اللى كان قبل ماتش الجزاير يا دكتور وبعدين ايه العلاقه بين التحليل بالكومبيوتر والارقام والاحلام والفناجين حيرتنا يا دكتور
كتبه Hisham AMAL Shafik فى الجمعة 08, يناير 2010 , 18:15 مشكلة سوفت وير
صديقي العزيز د. عمرو
توجد مشكلة فيما يتعلق بنشر مقالتك الأخري بخصوص الأحصائيات فهي لا تفتح حتي النهاية كما وانها يجري عليها Refresh تلقائيا و لايمكننا قراءتها لنهايتها
وعلي الرغم من ذلك والي الحد الذي قرأته في هذه المقالة اؤكد لك يا عزيزي اما قلته لك في تعليقي السابق . وهذا ليس علي سبيل المجاملة والله العظيم فأنا قد قرأت لكل نجوم النقد الرياضي منذ السبعينيات وبالذات لشيوخ وفطاحل النقاد وأري انك قدبدأت من حيث انتهي الأخرون سر علي بركة الله يا عزيزي وان شاء الله سنري نبؤتي عندما تتحقق قريبا.
كتبه Hisham AMAL Shafik فى الجمعة 08, يناير 2010 , 17:54 نبؤة
الله عليك يا د. عمرو اسلوب جميل ومتنوع بين الأحصاءيات في المقالة الأخري وبين اسلوب أدبي بديع في عمل رؤية لفرص فريقنا الوطني في بطولة افريقيا أنجولا 2010 في ضوء تاريخ الفريق وانجازه للبطولتين السابقتين .
اقسم بالله انك من الموهوبين حقا وانا اتوقع لك بعون الله بأنك ستكون اهم ناقد رياضي مصري خلال سنوات لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة سر عللي بركة الله يا صاحب القلم النزيه والرشيق.
كتبه محمود فى الجمعة 08, يناير 2010 , 15:16 لاتعليق
اللة عليك ياااااااااااااا لاخخخخخخخخخخخ
كتبه أحمد سعفان فى الجمعة 08, يناير 2010 , 10:09 ثورة التغيير فى المنظومة الرياضية
عزيزى دكتور/عمرو
نريدها ثورة ميمونة فى كل مايتعلق بالرياضة فى بلدنا الغالية ثورة فى سياسة الرياضة فى التخطيط ثورة فى الأفراد القائمين على الرياضة ثورة فى الأدوات التى ينفذ بها تلك السياسات من مدربين ولاعبين ومسابقات تفرز أبطال فى كل اللعبات التى نستطيع أن نتفوق فيها اذا أردنا ذلك أما بالنسبة الى صاحب الفنجان فأتمنى له التوفيق باذن الله أما لاقدر الله وأخغق فعليه أن يرحل ليتم التخطيط السليم للمرحلة القادمة مع كل الشكر على المرحلة السابقة التى عشنا فيها أيام كالحلم وشكرا
أحمد سعفان
كتبه الطير المسافر فى الجمعة 08, يناير 2010 , 07:33 إلى العزيز د عمرو عبيد المحترم لابد مما ليس من
بعد التحية والاحترام والمودة فإنى مدين لك باعتذار عن عدم قراءتى لردك الثانى وذلك بسبب خارج عن إرادتى وهو عدم إحسانى تصفح الانترنت وسوف أحاول أن أتعلم هذا التصفح إن شاء الله وكيف لا وقد يسر الله لى حفظ كتابه وعمرى آنذاك 9 سنوات فقط وله الحمد والمنة ولك اعتذارى ثم لندخل فى موضوع قارئة الفنجان فأقول المثل العربى الشهير كما هو بلفظه دون تعديل المثل يقول : مثل هيك مضبطة بدها مثل هيك ختم إنتهى المثل وأقول أنه طالما كان التخطيط غائبآ فلن يكون لدينا اى مساحة لنتكلم فيها بعلم وإذا تكلمنا بعلم قاموا علينا قومة رجل واحد من كل حدب وصوب وقد قلت سابقآ وأكرره الآن أن أفضل طريقة لتصحيح المسار هو أن تفعل ذلك وأنت فى ذروة تألقك حيث لا ضغوط ولا مهاجمين ولا حاملى السكاكين بل نصحح المسار ونحن نستقبل المهنئين نصحح ولا تأخذنا نشوة النصر فتنسينا الأخطاء فإذا نسيناها تحولت الأخطاء إلى خطاياوشرور وآثام وحضرتك بمقالتك الطيبة ترقع أو ترتق ثوبآ إتسع الخرق على راتقه فلم يعد هناك مكان لترتق فيه فكل الثوب رتوق وإلا فقل لى بربك ما تفسير ما تقرأه على الساحة الآن رئيس ناد كبير يتفوه بألفاظ جارحة على رئيس اتحاد كرة القدم ومدرب ناد كبير يحرض الجماهير على اتحاد اللعبة وتذهب مجموعة منها بالفعل وتحدث تلفيات فى الممتلكات العامة والخاصة ولاعبون محترفون فى الخارج تأخذهم أنديتهم من احترافهم ليقضوا عليهم نهائيآ فى مصر واتحاد لعبة عاجز عن تنظيم جدول دورى محترم وكأن المسألة كيمياء أو رياضات تكامل بينما طلبت مصر من دولة أوربية إقامة لقاء دولى معها فأمسك مسؤلها الأجندة وقال لمندوبنا أنه ليس لدينا فراغ إلا يوم كذا بعد عامين ونصف من الآن ولا تعليق لو كان هناك نظام يعمل به وانضباط لوجدنا فى صفوف المنتخب الآن عمرو زكى وميدو وابو تريكة ولكن الفوضى جعلتنا نفجع بخبر يقول أن ابا تريكة لعب وهو مصاب واحمد فتحى وعمرو زكى كذلك ولا أعفى جهاز المنتخب ولا أبا تريكة يا دكتورنا وياأديبنا د عمرو إننى لست من دعاة لاأمل فليست هذه طباع المسلم ولكن من باب المحبة والإشفاق نتكلم وإذا كنت استخدمت فنجانآ لتقرأ فيه فأنا أرى برأى المتواضع أن الموضوع وسط هذه الفوضى العارمة يحتاج إلى تغيير شامل ليس فى الأفراد ولكن فى أسلوب التفكير حتى نستطيع أن نلحق بالدول التى علمناها فسبقتنا إننا نحتاج كما قال المايسترو صالح سليم رحمه الله لما عرضوا عليه رئاسة اتحاد كرة القدم قال : أنا أختار من يعمل معى وسوف أغلق النشاط الدولى 5سنوات ثم حاسبونى بعد ذلك قالوا عنه أنه مجنون وهانحن الآن عرفنا من المجنون وأقترح بدلآ من فنجانك يدكتورنا الحبيب أقترح برميلآ وليس فنجانآ وليتنى أصل إلى نتيجة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مغترب عاشق للأهلى إدارة وكتابآ وموقعآ وجمهورآ
كتبه abomazen فى الجمعة 08, يناير 2010 , 07:18 dokan she7atah
allah allah allah
allah 3lek ya amro
kr2t mkalak 3det mrat
wkr2t wfhemt ma byn alstour
ad3o allah an tge2 alntegah mordya
w2la yoghleek dokan she7atah (badry >>badry
)
lw htgheb tgheb wtrga3 bmkal zy dah
gheeb bra7tak :)
كتبه osama فى الجمعة 08, يناير 2010 , 06:09 خلاص
الاخ بتاع الافلام و الله مصدقينك بس خلاص بقى كدا كتير بصراحة
كتبه ساره فى الجمعة 08, يناير 2010 , 05:36
لا ان شاء الله توقعك يخيب وابو علي يكمل معانا والمنتخب يلعب بطوله قويه والمقال حلو اوي بس ان شاء الله النهايه تكون سعيده
كتبه MANGA AL AHLAWYA فى الجمعة 08, يناير 2010 , 02:27 اشكركم على اية و لا ايه
لم اكن اتوقع كل ان انتم جامدين كدة دا انتم فننين استمروا ا عباقرة النت و ان شاء الله ده هيكون احسن موقع على ايديكم و الله انا ما عارفة اقول اية و اشكركم على ايه و لا ايه و اتمنى لكم النجاح و التوفيق و الى الامام يا اهلوية يا جامدين يا احسن محررين
*الإسم :
*البريد الإلكترونى :
عنوان التعليق :
 
*التعليق :
*أدخل الحروف :
Refresh/Change Picture
  Add Your Comment