الأهلي و المصري ... لقاء المصير
قد يتفق معى البعض فى اختيار عنوان اللقاء وقد يختلف آخرون ، ولكن من المؤكد أن الاهلى هو من وضع نفسه فى هذا الركن الآن ، فلم تعد المنافسة تتحمل أى هفوات أخرى اذا ما رغب الفريق وجهازه الفنى فى الحفاظ على البطولة التى تصدرها منذ البداية وحتى لحظتنا هذه ، ولكن ما حدث ابتداء من الدور الثانى وترنح الاهلى فى عدة مباريات – كان يفترض به حصد نقاطها كاملة - ، بل زاد الأمر خطورة اقتراب المنافسين " حتى لو على فترات " من المقدمة بشدة ، فلم تعد تفصل بين "بتروجيت – الثانى" وبين المركز الأول سوى 5 نقاط فقط ، بينما زحف "الزمالك" ومن قبله "الاسماعيلى" بقوة ليقلصا الفارق بينهما وبين الاهلى الى 7 نقاط ... ولا أحد يعلم ما الذى تخبئه الأيام القادمة الأخيرة فى عمر تلك المسابقة المتقلبة هذا الموسم !

بالتأكيد ، الكل يسعى لتحقيق الهدف المنشود والكبير بقنص البطولة للمرة السادسة على التوالى واستمرار فرض الهيمنة على ساحة الكرة المصرية المحلية ، ولكن لابد من الاعتراف بأن تراجعا ملحوظا بشدة قد شاب أسلوب الفريق ، ليس الفنى تحديدا ، ولكن حتى المعنوى والحماسى ، والغريب أن الأمر لم يسر منذ البداية بهذا الشكل ، فالثلاثى المتواجد خلف الاهلى عانى من كبوات عديدة جاءت كلها فى صالح فريقنا المتصدر ، وبالتالى لم تكن هفوات الاهلى مؤثرة على اتجاه الدرع ، الا أن السحر انقلب على الساحر ، ومع بدء الدور الثانى تسربت نقاط عديدة وسهلة للغاية من بين يد الفريق بينما تحسن أداء البعض بشكل كبير ( وأعنى الزمالك مع حسام حسن ) واستمر تحرك "بتروجيت" الثابت الى حد ما نحو المقدمة وان كنت لا أعتقد أنه سيكون قادر على الحفاظ على مركزه كثيرا ، بينما لا يزال "الاسماعيلى" يسير بقوة دفع الدور الأول ونتائج الآخرين وسيئول مصيره مثل صاحب المركز الثانى كما أتوقع ... وبمجرد ذكر اسم الزمالك على الساحة مرة اخرى بعد غياب طويل ، وفى ظل تطور فى شكل الفريق العام مع " العنــيد " حسام حسن ، فهو مؤشر خطر يجب التعامل معه بكل جدية واحترام ..
وضع الفريقين فى جدول الدورى

وفريق المصرى مع بوكير هو الآخر والاضافة الافريقية والمحلية القوية لصفوفه غيرت الى حد ما من شكل وأداء الفريق ، وخاصة مع بداية الدور الثانى والذى لم يشهد أى هزيمة للفريق البورسعيدى ( فوزين وتعادلين ) ، بالرغم من مركزه المتأخر بعض الشئ " المركز الحادى عشر" ، ولكن فى ظل المنافسة الرهيبة والتقارب الكبير فى مستويات فرق هذا الموسم فهو أمر منطقى وخاصة فى وجود فرق المؤسسات التى تواصل تألقها وشراستها أمام الجميع ، بلا أى رهبة لاسم فريق أو مدرب أو أى لاعب مهما كان ، وهذا هو ما يجعلها بطولة خاصة تختلف عن سابقاتها ، لذلك لن تكون مباراة سهلة أبدا حتى ولو مقامة فى القاهرة ، فالملاحظ هذا الموسم أن الفرق لم يعد يعنيها أن تلعب وسط جماهيرها أو فى ملعبها ، وهو ما يقارب ما يحدث فى أوروربا مع الحفاظ على الفارق الكبير فى مستوى الأداء والتكتيك والتنظيم بيننا وبينهم لأن الفارق لا يزال يتجاوز مئات السنوات الضوئية ... ولكى نحاول الاقتراب منهم بحق يجب أن نغير أفكارنا العتيقة وأسلوبنا فى ادارة الكرة أولا مع الاستعانة بالعلم الحقيقى الذى جعل من كرة القدم مادة علمية من الدرجة الأولى !
المصرى أحرج الاهلى خلال مباراة الدور الاول ، رغم تراجعه وقتها ، وقدم مباراة رائعة بالرغم من بعض الاخطاء التحكيمية وقتها ، الا انه حقق التعادل باستحقاق كامل وكان قادرا على الفوز على الاهلى هناك فى بورسعيد .. أما الآن ، فبعد تواجد جهاز فنى محترم واضافة بعض الأسماء الى قائمة الفريق الذى أدرك القائمين عليه بأن الأموال كفيلة بدعم أى فريق فى العالم واستمرار تواجده فى دائرة الضوء ، وهو ما افتقده الكثير من الأندية الجماهيرية خلال الفترة الماضية ، وان شعروا بالخطر نتيجة الدعم المالى والادارى الهائل الذين تحظى بهما فرق المؤسسات المختلفة .. وبالتالى بدا فى الأفق أمل التغيير فى فكر الادارة المصرية للعبة ( على مستوى بعض الاندية فقط حتى الآن ) ولا يزال الجزء الفنى فى حاجة الى مزيد من التطوير الحقيقى ، ولكل هذه الأسباب أصبحت مباراة مثل مباراة الغد ، والتى كانت محسومة سابقا ، تمثل خطر حقيقى على منافسة الاهلى للحفاظ على القمة .. وبرزت أسماء مثل ( احمد شديد قناوى ، محمد عاشور الادهم ، كوليبالى ، هانى سعيد وعبد السلام نجاح ) خلال هذه المسابقة حتى الآن مع الفريق ...ولم أبالغ حين كتبت أنها مباراة "المصير" بالفعل ، لأنه فى حالة أى هزة أخرى ... أتوقع حدوث مفاجأة غير سعيدة لنا جميعا مع نهاية البطولة ، وأتمنى ألا تحدث أبدا !
سيطرة كاملة للأهلى على مباراة الحدود ثم طلائع الجيش ، وكان الطرف الأفضل أغلب فترات اللقاءين ، باستثناء جزء كبير من شوط الحدود الأول وتراجع ( له مبرراته التى يعلمها الجميع ) فى شوط الجيش الثانى ، لذا لم يتمكن من تحقيق ايجابية واكتفى بالتعادل مع كليهما ليكمل سلسلة النتائج المتردية له منذ الدور الثانى ، ولكن بدأ الفريق فى الاكتمال التام بين صفوفه ولم يعد هناك من الغائبين سوى "اينو وجيلبرتو" وأعتقد ان البدلاء قادرون على تعويض هذا الغياب ، ولابد من تواجد الثقة فى الأسماء الحالية وخاصة مع عودة "الساحر" محمد أبو تريكه والذى أتمنى شخصيا أن تكون عودة حقيقية ونهائية للملاعب لأن الفريق بحاجة اليه ولكن فى كامل قوته ، وليس الفريق فقط ، بل أن مصر كلها تنتظر عودته ليبدأ من الآن مع زملاءه فى الاعداد المبكر لكأس العالم القادمة (2014) وأعتقد ان حلمه لا يزال كبيرا ، كما ان حالة محمد بركات فى المباريات الاخيرة تؤكد أننا يجب أن نجدد الثقة فى امكانياته الكبيرة والقادرة على تقديم الحلول غير التقليدية لفريقنا ... كما ان عماد متعب لا يزال هو الخيار الأول امام الجهاز الفنى لما يمتلكه من امكانيات معروفة للجميع ، وتعمدت ذكر هذا الثلاثى تحديدا ، لأنى مع كامل الاحترام للجميع مقتنع تماما بأن هؤلاء هم القادرون حاليا على قيادة الفريق نحو الحفاظ على البطولة هذا العام أيضا ، وربما أضيف فقط "أحمد فتحى" الجوكر اذا ما تمكن من التخلص من عيوب تضيع مجهوده الكبير !
وأشفق كثيرا على الجهاز الفنى وتحديدا الكابتن حسام البدرى بسبب الضغط المتزايد عليه نتيجة فقد نقاط عديدة فى الفترة الأخيرة الماضية وتراجع مستوى بعض اللاعبين بالاضافة الى اعتماده أحيانا على لاعبين غير قادرين على التكيف مع الفريق جماعيا وتكون نتيجة اشتراكهم عكسيا للأسف أحيانا ، ولا زلنا على ثقة فى أنه مع بعض التركيز والثقة فى النفس ( بعيدا عن الغرور ) والاعتماد بشفافية على المجموعة القادرة بحق على مساعدة الفريق والجمع بين الأداء الطيب الذى شاهدناه – أمانة – فى فترات طويلة من المبارتين الأخيرتين وبين النتيجة الايجابية القوية التى تزيد من صلابة مركز الفريق الأول .. فكثيرا ما تغطى النتيجة السلبية على الأداء الجيد ... والعكس صحيح بالطبع !
وفور اعلان قائمة المباراة ، سنتناقش فى التشكيل المقترح أو المتوقع لبدء اللقاء ..
جدير بالذكر أن النادى المصرى قد تأسس عام 1920 وهو أحد الأندية المصرية العريقة ، وان كانت انجازاته الكروية لا ترقى لتاريخ نشأته والحب الجارف من جانب جماهير بورسعيد له ، حيث حقق فقط خلال أكثر من ثمانين عاما بطولة واحدة فقط وهى كأس مصر عام 1998 ..
نتائج الفريقين سويا

** آخر فوز للاهلى كان فى الدور الثانى لبطولة الموسم الماضى فى الأسبوع السابع عشر ، وفاز الاهلى 2/1 .. بينما كان المصرى قد فاز ببورسعيد فى الدور الاول ، وتحديدا فى الأسبوع الثانى ، بهدفين نظيفين .. بينما تعادل الفريقان فى مباراة الدور الاول بهدف لكل منهما !
وفى الاخر ده مجرد رأى والحياة أراء وأضواء
وعايز اسألك سؤال يا استاذ عمرو عبيد؟؟
ايه حكاية حراسة مرمى الأهلى والتوتر اللى موجوده فيها؟
انا مع شريف اكرامى انه يكون حارس مرمى الأهلى وان شاء الله هيكون حارس مرمى المنتخب الأول
لكن انا بحس ان فى توترات بين الحراس ومدربهم احمد ناجى وبحس ان اللى بيقف بيبقى خايف يغلط فى اى لعبه ولو بسيطه لانه حاسس انى فى اللى بيتصيد له الخطأ
وكمان انا حاسس ان رمزى صالح مهمل تماما ومظلوم
فين دور الكابتن حسام الحازم فى مثل هذه المواقف
افلام. اغانى .العاب.برامج.مسلسللات
كل حاجه عن النادى الاهلى اول باول
صدقنى لازم تتمتع بالنت واللى عليه
وده مش موجود غير فى منتدى احلى حياه
احلى صحبه من البنات والشباب
لو نفسك تتعرف على كل الجنسين يبقه لازم تدخل منتدى احلى حياه
ما عليك الا بكتابة ahlahaya
فى جوجل واختار الخيار الاول ومتع نفسك بنفسك
وربنا يوفق الاهلي
ومش معني اني بشجع الزمالك اني مش بحب الاهلي في فرق كبير بين الحب والتشجيع
بوجه كلامي للاخ اللي بيقول بلاش زمالكاويه يدخلوا خلي قلبك ابيض ودمك احمر
اكيد عرفت انا مين :d
لو معرفتش ازعل منك :d

















و يااااااااااااارب احمد شكرى يبدأ اساسى و أيمن أشرف ياخد فرصته هو و شبيطة و محمد طلعت