مصطفى يونس... الأهلي فوق الجميع
مشهد تتويج النادي الأهلي بأولى البطولات الأفريقية وكابتن الفريق يحمل الكأس والحارس الأسطوري الكابتن إكرامي يرقص احتفالا بالكأس الغالية وباكورة إنجازات نادينا الحبيب وتتويجه ملكا لقارة المواهب مشهد لا ينسى محفورا في ذاكرة كل أهلاوي.
كم أتذكر هذا المشهد كلما شاهدت الكابتن مصطفى يونس يقود حربا على النادي الأهلي عبر الفضائيات عندما كان يحل ضيفا كمحلل لمباريات الدوري المصري في أحد القنوات أو عندما تحول لمقدم برنامج رياضي أسبوعي لأحد القنوات الرياضية المتخصصة وتبدأ التساؤلات وعلامات الاستفهام تتزايد هل هذا الشخص الذي يجلس أمام الكاميرات كمقدم برامج لا يتوقف عن التجريح والتقليل في أفراد منظومة النادي الأهلي هو نفسه الذي وقف رافعا كأس البطولة وهو يرتدي شارة الكابتن؟، ألا يعلم الكابتن مصطفى أن للصبر حدود وأنه بهذه التصرفات لا فرق بينه وبين الصبية المتعصبين الذين لا يتناهون عن توجيه الإساءة للنادي الأهلي من خلال برامجهم في مختلف القنوات.
فهل ينتظر أن تتعالى صيحات الاستهجان من جمهور النادي الأهلي ضده ليخرج ويتباكى على ما قدمه للنادي الأهلي ويذكر الجماهير بإنجازاته مع الفريق وكأنه بات لزاما علينا أن يخرج أبناء الأهلي ليسيئوا لنادينا الحبيب ويلتزم الجمهور الصمت بحجة أنهم خدموا الأهلي في يوم من الأيام!!.
أو عندما يتم الرد على ما يقوله أحدهم من أوهام عبر قناة الأهلي أو مواقع الأهلي تخرج الأصوات تتباكى أن أبناء الأهلي يتم توجيه اللوم لهم عبر قناة النادي ومواقع جماهيره!، وأن من يلوم زيد أو عمرو يجهل تاريخهم وحجم ما قدموه للنادي الأهلي؟، وهم بأفعالهم الغريبة يستحقون العتاب وإن تمادوا فهم يستحقون اللوم والتجاهل والتعامل معهم كما نتعامل مع من يعلنون الحرب الهمجية من الانتماءات الأخرى ضد نادينا الحبيب لأن الأهلي فوق الجميع.
وأعتقد أننا مازلنا في مرحلة العتاب للكابتن مصطفى يونس بالرغم من حربه الغير مبرره على المدير الفني السابق للنادي الأهلي وقت توليه مقاليد الأمور الفنية للنادي وحتى بعد رحيله بالرغم مما قدمه للفريق وبعد أن أصبح أهلاويا لا يتأخر عن السؤال عن أحوال الفريق شأنه شأن أي عاشق للفانلة الحمراء فما المبرر لدى الكابتن مصطفى أن يتصرف مثل هذه التصرفات ضد شخص أحب الأهلي وعشقه جمهور الأهلي لدرجة الجنون وعندما تناقلت وسائل الإعلام نبأ حضور جوزيه لمصر للاحتفال ببطولة الدوري كأحد عشاقه خرج الكابتن مصطفى مطالبا السلطات المصرية بالقبض على الخواجة مكيلا له السباب والاتهامات مثل ما فعل بعض المتعصبين من أصحاب الانتماءات الأخرى والتي أصيبت بأمراض مزمنة بسبب انتصارات هذا المدرب الرائع وهذا مبررهم وسببا جوهريا لكراهيتهم لهذا الرجل فما هو مبرر الكابتن الأهلاوي الكبير!!.
وها هو الآن يتحول لمعول هدم للفريق وبدلا من الاحتفال مع منظومة الأهلي التي لا يتوانى عن ذكر فضائلها عليه في الحياة وان انتماؤه للأهلي كان ومازال سببا لما ينعم به من شهرة وأضواء لكنه بعد أقل من أربعة وعشرين ساعة على تتويج النادي الأهلي باللقب أستضاف الكابتن أحمد بلال الغائب عن المشاركة في التشكيلة الرئيسية للفريق لتتحول الحلقة لحالة ردح من الكابتن السابق للأهلي مع الكابتن المستبعد وكأن الكابتن مصطفى يريد تشويه إنجاز الفريق وضرب "كرسي في الكلوب" كما نقول باستضافة لاعب لم يخدم نفسه وفشل في حجز مكانه بالتشكيلة الأساسية للفريق بعد عودته من رحلة الاحتراف التي كانت هدف الكابتن في سابق السنوات ليعود لنا بشكل مؤسف غير قادر على الجري وإحراز الأهداف كما كان بعد زيادة وزنه بشكل كبير.
فبدلا من أن تتحول الحلقة لغمز ولمز وتلميح بانتقال اللاعب لأحد المنافسين كان بالأحرى أن يتحدث عن سبب زيادة وزن الكابتن الكبير وعدم قدرته على العودة لمستواه السابق وإن الأهلي ليس به مكان لأرباب المعاشات من اللاعبين الذين انتهوا إكلينيكيا أو الحديث عن أسباب تفوق الأهلي وتحقيق بطولة الدوري للعام السادس على التوالي بقيادة مدير فني مصري في أولى تجاربه التدريبية ودور الكابتن المتقاعد في دعم صغار اللاعبين في ظل الإصابات التي ضربت صفوف الفريق.
فترى ما المبرر هذه المرة للكابتن الكبير في الهجوم على النادي الأهلي والجهاز الفني للفريق فها هو قدر رحل جوزيه سواء كان عبقريا كما يعتقد الغالب من جمهور الكرة المصرية وقد نعتبر مخالفة مصطفى يونس لهذه الأغلبية نوعا من الرؤيا والنظرة الفنية فلماذا يستمر في إعلان الحرب على زميله البدري!، وهل لو تعاقد الأهلي مع جوزيه مورينيو سيتحول لهدف سهام الكابتن مصطفى بالتشكيك في قدراته الفنية؟.
بالتأكيد سيكون مورينيو وأي مدير فني أيا كانت جنسيته هدفا لمصطفى يونس من منطلق الغيرة القاتلة وحب الذات فلا أنسى كلماته للمهندس عدلي القيعي بأنه لا دور له في الأهلي وأخذ يكرر الكلمة فكان رد المهندس عدلي غاية في الروعة عندما سرد له الأدوار التي قام بها يونس خصوصا عندما كان مساعدا للألماني فايتسا!، ويبرز هنا أسباب كراهية مصطفى يونس لأي نجاح أهلاوي سواء كان المدرب أجنبي أم مدرب وطني ففترة مانويل جوزيه بالأهلي جعلته المدير الفني التاريخي للأهلي متجاوزا العديد من الأسماء بما فيهم فايتسا الذي كان يونس مساعدا له واليوم يقلب الفريق على زميله حسام البدري لأنه لا يتمنى نجاحه ممنيا نفسه أن يكون هو صاحب هذا النجاح!.
وهذا ليس تجنيا على الكابتن الكبير الذي تتحكم فيه أنانيته وحبه لذاته وتعظيمها بشكل مقزز عندما لا يخجل أن يتحدث عن رئيس أكبر نادي في الشرق الأوسط ونائبه بأسمائهم مجردة من أي ألقاب بحجة أنهم كانوا زملاء ملعب!، يا كابتن الأهلي الدكتور طه إسماعيل نجم نجوم الاهلى والخبير الكروي لا يتحدث عن رئيس الاهلى ونائبه مجردين من ألقابهم وهو من تولى تدريبهم في يوم من الأيام فهل تتعلم أم ستستمر في غرورك وغيرتك القاتلة؟!.
أم أن الكابتن الكبير سلك طريق الهجوم على النادي الأهلي لكي يظل نجما إعلاميا بعد أن بات الشرط الأساسي للقنوات الرياضية للتعاقد مع مقدمي البرامج هو إعلان الحرب على الأهلي مثله مثل شبانه وشلبي وهيثم فاروق ومعروف ومن الصدف العجيبة أنهم جميعا في قناة مودرن الهندية 100%؟!.
وهل كان الكابتن يمني نفسه بدور المدير الفني للنادي الأهلي فهل يرضى كابتن الأهلي السابق أن يتولى القيادة الفنية للنادي الأهلي وهو من أخفق مع كل الفرق التي عمل بها داخل مصر وخارجها بداية من الشمس ونهاية بنادي المريخ السوداني فهل يقبل أن تتوقف مسيرة النادي الأهلي عن البطولات ويصبح كغيره من الأندية التي تساهم المجاملات في الكثير من قراراتها فإن كان يرضيه ذلك بقتل مبادئ النادي الذي ساهم في شهرته بشرط أن يكف عن هجومه على النادي الأهلي فسنكون أول من يطالب إدارة الأهلي بتعيينه؟!.
في حقيقة الأمر كنت لا أتمنى أن أتحدث عن من حمل شارة القيادة للنادي الأهلي في يوم من الأيام لكن ما يفعله ويقوله الكابتن مصطفى طوال 6 مواسم قضى تماما على هذه الأمنية لدرجة أن مشجعي الأهلي الذين لم يقدر لهم رؤية الكابتن وهو يرتدي فانلة الأهلي تولد لديهم إحساس أن هذا الرجل لا يمكن أن يكون مثل الأهلي يوما فلا فرق بينه وبين معروف وأبو عايد وشبانه، لكن يبقى أنه ابن الأهلي فهل يتراجع الكابتن ويعود لسابق عهده أم سيواصل رحلته في الحرب ضد الأهلي ليصبح حديثه عن انتماؤه للنادي الأهلي لا يختلف عن حديث التوءم الذين فعلوا ما لا يمكن نسيانه ضد النادي الأهلي ورموزه منذ حدوتة الانتقال لتركيا الوهمية بعد توقيعهم لعقود الانتقال للزمالك أو أكاذيبهم عن الراحل ثابت البطل وتطاولهم على الكابتن صالح سليم، أو تصرفاتهم وتصريحاتهم الغير مسئولة ضد النادي الأهلي ويغضبون من ردة فعل الجماهير بحجة أنهم لعبوا للأهلي 22 عاما والغريب أن بعد خروج بعض الإشاعات التي تؤكد انتقال أحمد غانم سلطان للنادي الأهلي وهي الإشاعات التي تزامنت مع رفض اللاعب التوقيع للمنسق العام خرج إبراهيم حسن واصفا غانم بالخائن حال انتقاله للأهلي!!.
فلماذا يصف غانم بالخائن حال انتقاله للأهلي ويغضب عندما تهاجمه جماهير الأهلي وهو من لم يكتفي بالانتقال للزمالك بل تطاول على رموز الأهلي في العديد من المناسبات وشطح بخياله في أحد تصريحاته العنترية ليتوعد الأهلاوية بغلق ناديهم والعجيب أنه يجد من يطبل لهم بحجة أنهم لعبوا يوما للأهلي وقدموا له الكثير وكأنهم يتحدثون عن لاعب تنس أو ألعاب قوى حقق العديد من البطولات باسم ناديه!!.
فهل أصبحنا الآن في زمن أصبح الانتماء فيه لكيان يوما ما دافعا للهجوم والتقليل من شأنه عبر وسائل الإعلام بحجة أن من يهاجم خدم هذا الكيان؟، ولا عجب في ذلك طالما نجد في هؤلاء من يضلل ويدافع عن الخارجين على مبادئ النادي الأهلي.
فحسام وشقيقه يهاجمون الأهلي وينالون من رموزه ويتوعدون بغلقه ونجد من يدافع عنهم لأنهم لعبوا للأهلي ومصطفى يونس يحارب الأهلي لست مواسم متواصلة ولا يجد أدنى مشكله في ذلك فلا يردعه أحد بحجة أنه لعب للأهلي
ولا تثريب على عودة الهارب الخائن الذي ترك الفريق في جنح الظلام وقدم شكوى ضد ناديه للفيفا يشكو فيها الاضطهاد وسوء المعاملة بحجة أنه ندم على فعلته وخرج يبكي في أحد البرامج ولا ننسى حاجة الفريق له ليجد من يطالب بعودته وتناسى هؤلاء أن نجاح الأهلي لم يكن يوما بسبب زيد أو عمرو بل "الأهلي فوق الجميع".
....
الحضري عايز مصلحته عشان مافيش و لا نادي كبير عايزه و كبر خلاص و ادارة الاهلي عايزه مصلحة الفرقة في ايجاد جيل صغير شاب من الحراس لكن الموضة اليومين دول الهجوم على الادارة العظيمة .. و بخصوص مصطفى يونس ده زي بندق و زي شلبي و شبانة و معروف زهقوا من ان الاهلي كبير اوي و حتى و هو بيجدد الفرقة مش بيخسر الدوري فقالوا ما لاقوش في الورد عيب نقوله يا أحمر الخدين
هناك ثلاثة أندية تخص الأهلى هى الجزيرة ومدينه نصر ومستقبل الأهلى 6 أكتوبر
أنا بقترح على الأدارة وبعد الأذن منها أن سمح بأقتراحى هذا أن يكون هؤلاء الجهابذة كلا" على مقاسة ومقدار فتونتة أولا:ـ مصطفى يونس يكون ضمن حراس أمن الجزيرة لأنه الأقدم
حسام حسن يكون ضمن حراس أمن مقر مدينه نصر وهو على قدة أما ابراهيم حسن لأن تطلعاته أوسع وبلطجته أكثر وثرثرته كثيرة يكون أقل حارس أمن فى المقر الجديد ب 6 أكتوبر لأن أرضة جرداء وبها صدى صوت ومحدش هيسمعة بالضبط زى جماهير الأهلى الكلام من هؤلاء بالنسبه لهم مثل الهواء مطرح ما بيروح مبيرجعش تانى
وسلملى على الكابتن الكبير وصانع اللعاب العظيم الراجل المحترم صفوت عبدالحليم لأنه عمل الكثير للنادى الأهلى ولكن هو فين يامصطفى أنت والأخوين زعبولا .وياريت تتعلموا من الكابتن الكبير فى قناة النيل طاهر أبوزيد وهؤلاء من جيلكم ونعلم أن الكابتن طاهر مختلف مع الأدارة ولكن لم ينسى فى يوم من الأيام أنه أبن الأهلى ولم ينتقد زملائة أبدا" أو يجرحهم أو يشن حرب شرسة على نادية وجماهيرة علشان شوية فلوس ملهمش لازمة
أبوفياض ...........أسيوط
الله يرحم ، كل عيش وأنت ساكت أحسن ... بلا خيبة
فانا راى ان القافله تسيير واحنا اما نتكلم عن الناس دى يبقى بنحقق لهم هدفهم فراى اننا نطنش الناس دى لان القافله تسير والكلاب تعوي
اقول له ذهب رجل قديما الى بئر زمزم الشريفة فتبول فيه فتظاهر الناس حوله وسبوه ولعنوه وكادوا يضربونه بالنعال --- فقال له احدهم لما فعلت هذا ايها الاحمق قال( اردت ان يذكرنى التاريخ ولو باللعن) ---فهذا هو حال الحمقى الاغبياء المرضى فى كل زمان ومكان يريدون ان يشتهروا حتى ولو باللعن والادهى من ذلك ان هذا الاحمق الغبى يشبه نفسه بمن قاوموا الاحتلال مثل مصطفى كامل --حقا انك رويبضة يا معروف ولعلك سعيد بهذه الشتيمة لانها ستزيد شهرتك(اساله سؤال كيف تواجه اولادك وزوجتك؟
















