الصحافة اليوم: السوبر العاشر صدام بين "الخبرة والشباب" .. والأهلي يستعد لإنتزاع اللقب من الحدود
اعزائنا زوار موقع AhlyNews.com نقدم لكم تقرير عن الصحف الصادرة صباح اليوم الأحد 25 يوليو 2010 والخاصة بأخبار الصحف المحلية وتغطياتها لأخبار النادى الأهلى.

المصري اليوم
“السوبر العاشر” بين “قوة” الأهلى و”طموح” الحدود
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة عند الثامنة والنصف مساء اليوم الأحد صوب أرض ملعب استاد القاهرة لمتابعة المواجهة المرتقبة على كأس السوبر العاشرة بين الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى “بطل الدورى” وحرس الحدود بطل الكأس فى لقاء من نوع خاص وفريد.. كلا الفريقين يجمعان كل عناصر الفوز بالبطولات سواء الإدارة الجيدة والأجهزة الفنية المتميزة، أو مجموعة اللاعبين المتميزين القادرين على تقديم وجبة كروية دسمة للجماهير الغفيرة المنتظر حضورها.
تعد المباراة ثأرية لحسام البدرى ولاعبيه الذين خسروا أمام الحرس قبل شهرين فى نهائى كأس مصر والتى حسمها الأخير لصالحه بضربات الجزاء الترجيحية، ولا بديل أمام الأهلى سوى تحقيق الفوز بالبطولة لفك العقدة التى باتت تلازم الأهلى أمام حرس الحدود، بعدما فقد الفريق بطولتين الموسم المنقضى أمام نفس الفريق، الأولى كانت السوبر فى افتتاح الموسم والثانية كأس مصر، ويأمل البدرى فى افتتاح الموسم بأول الألقاب للتأكيد على أن الفريق قادم بقوة نحو الفوز بجميع الألقاب المحلية بعدما بات فريق الأحلام عقب ضمه صفقات من العيار الثقيل خلال الأيام القليلة الماضية..
وبالنسبة لطارق العشرى المدير الفنى لحرس الحدود ولاعبيه تعد المباراة غاية فى الأهمية لعدة عوامل أهمها إحراز البطولة المحلية الثالثة فى تاريخهم بعدما فازوا ببطولة السوبر المحلى العام الماضى وبطولة الكأس لنفس العام والمفارقة أن البطولتين تم انتزاعهما من الأهلى، والفوز باللقب يعنى الكثير بالنسبة للحرس، حيث سيدفع الفريق بقوة نحو بداية الموسم بصورة قوية والتواجد ضمن فرق المربع الذهبى.
استعد الأهلى جيداً ودخل حسام البدرى بلاعبيه معسكراً مغلقاً قبل اللقاء بـ”٤٨ ساعة” بمدينة ٦ أكتوبر للابتعاد عن أجواء التوتر التى تصاحب مثل هذه البطولات.
وركز المدير الفنى خلال الأيام الماضية فى التدريبات مع لاعبيه على التسديد من خارج منطقة الجزاء من مختلف الزوايا باعتباره أحد الحلول للوصول لمرمى المنافس، كما قام بتدريبهم على تسديد ضربات الجزاء تحسباً للاحتكام إليها مثلما حدث فى مباراة الكأس الماضية وتألق فى التسديدات بركات وحسام غالى وشريف عبدالفضيل وأحمد حسن. فيما بذل الجهاز الفنى مجهوداً كبيراً لتجهيز محمد أبوتريكة المصاب بشد فى العضلة الخلفية وتتجه النية لدى الجهاز الفنى لعدم المجازفة والبدء به وربما يبقيه البدرى على دكة البدلاء.
وعقد البدرى عدة جلسات مع لاعبيه خلال الأيام الماضية، قام خلالها بعرض ملخص لمباريات الفريق الماضية أمام حرس الحدود للوقوف على نقاط القوة والضعف فى المنافس للعمل على الاستفادة منها فى اللقاء المقبل.
واستقر على خوض المباراة بخطة ٤/٤/٢ وبتشكيل مكون من شريف إكرامى فى حراسة المرمى وأمامه سيد معوض ووائل جمعة وأحمد السيد وشريف عبدالفضيل وفى الوسط حسام عاشور وحسام غالى وأحمد حسن وبركات وأمامهم فرانسيس ومحمد فضل.
على الجانب الآخر يدخل الحرس المباراة بهدف تحقيق الفوز وإحراز بطولة غالية قبل بدء الموسم الجديد فضلاً عن تأكيد تفوقه على الأهلى فى الفترة الأخيرة، ويسعى طارق العشرى المدير الفنى لإثبات تفوقه على حسام البدرى بعدما فاز عليه فى مباراتى السوبر ونهائى كأس الموسم الماضى والتعادل فى مباراتى الدورى.
ويلعب الحرس بطريقته المعتادة ٤/٤/٢ مع التركيز على سرعة نقل الهجمات والضغط على لاعبى الأهلى من وسط الملعب فضلاً عن استغلال المهارات الفردية للثلاثى أحمد عيد وأحمد عبدالغنى وأحمد حسن مكى ويخطط العشرى لاستغلال سرعة ظهيرى الجنب مكى وأحمد كمال فى الاختراق وإرسال الكرات العرضية على أمل أن يوفق أحمد عبدالغنى وأحمد حسن فى التسجيل، مع إغلاق المنافذ الهجومية أمام لاعبى الأهلى بفرض رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب محمد أبوتريكة ومحمد بركات وحسام غالى وأحمد حسن.
وينتظر أن يلعب الحرس بنفس تشكيله الذى خاض به مباراة السوبر وضم على فرج وإسلام الشاطر وإسلام رمضان ومحمد مكى وأحمد كمال وعبدالرحمن محيى ومحمد حليم ومحمد الهردة وأحمد عيد وأحمد حسن وأحمد عبدالغنى ويحتفظ الجهاز الفنى بالسنغالى لاتير نداى للدفع به وفقاً لظروف المباراة.
كان الفريق قد دخل معسكراً مغلقاً قبل يومين ركز خلاله طارق العشرى على تأهيل اللاعبين نفسياً للمواجهة وحذر من الإفراط فى التفاؤل بعد تفوق الفريق على الأهلى وتركزت التدريبات على خطة المباراة والتسديد على المرمى ورفض الجهاز الفنى خوض أى مباريات ودية بعد العودة من بتسوانا لتجنب إرهاب اللاعبين خصوصاً أن الرحلة إلى بتسوانا جاءت صعبة بعدما تأجل السفر ٢٤ ساعة نتيجة التأشيرات مما تسبب فى ضغط البرنامج.
.. البدرى: الحرس كتاب مفتوح.. والعشرى: رغبة الأهلى فى الثأر سلاحنا للحفاظ على اللقب
اعترف حسام البدرى بصعوبة المباراة مؤكداً وجود دوافع كبيرة لدى الفريقين لتحقيق الفوز، وشدد على رغبته فى الفوز بالسوبر لتكون أول بطولة للفريق فى الموسم الجديد وفاتحة خير فى مشوار الفوز بالعديد من الألقاب المحلية والأفريقية، وأشاد بفريق حرس الحدود وقال إنه كتاب مفتوح بالنسبة له، وإنه فريق كبير يعرف طريق البطولات جيداً لوجود عدد كبير من العناصر المميزة بين صفوفه،
فضلاً عن وجود طارق العشرى كمدير فنى كفء على رأس جهازه الفنى فيما أبدى طارق العشرى، المدير الفنى للحرس، ثقته فى قدرة لاعبيه على الفوز، وقال إن اللاعبين اكتسبوا الثقة بأنفسهم ولا يخشون مواجهة أى فريق، وواصل من حق الحرس أن يفكر فى حصد نتيجة استقراره بمزيد من البطولات، وأضاف كل ما أتمناه أن يحافظ جميع اللاعبين على نفس الروح التى ظهروا عليها فى نهائى الكأس،
وأكد أنه قادر على التعامل مع المباراة رغم التغييرات التى شهدها الأهلى وانضمام عدد كبير من اللاعبين المتميزين، وتابع: سنلعب بخطة متوازنة مع التركيز على الهجوم السريع وقال الفوز بالسوبر مهم، يمثل دفعة معنوية قوية خصوصاً إذا ما جاء على فريق كبير مثل الأهلى.
وأكد المدير الفنى على صعوبة المواجهة مع الأهلى خصوصاً أنها تأتى فى بداية الموسم وواصل: صعوبة المباراة فى رغبة لاعبى الأهلى وجمهورهم فى الثأر من هزيمتى الكأس والسوبر وهو ما نسعى لاستغلاله من خلال الهدوء والضغط على المنافس بطول الملعب، للحفاظ على اللقب.
.. الخبراء: المباراة خارج التوقعات.. والعامل البدنى كلمة السر
باتت مواجهات الفريق الكرى الأول بالنادى الأهلى مع حرس الحدود فى الآونة الأخيرة لقاءات خارج التوقعات، وعلى درجة كبيرة من الصعوبة نظراً للمستوى المميز للفريقين فى المواسم الأخيرة والندية القوية التى تغلب على مبارياتهما ونجاح الفريق السكندرى فى تحقيق الفوز على الشياطين الحمر أكثر من مرة، مما كسر نظرية تفضيل الأهلى فى كل البطولات والمواجهات التى يدخلها.. وقبل مباراة الفريقين المهمة والمرتقبة مساء “اليوم” على لقب السوبر المصرى استطلعنا رأى الخبراء حول رؤيتهم الفنية للمباراة والعوامل التى ترجح كفة كل فريق وأى الفريقين لديه الأدوات التى تقربه من تحقيق الفوز.
فى البداية، أكد طارق يحيى، المدير الفنى لفريق مصر للمقاصة، أن المباراة خارج التوقعات فى ظل تفوق الحرس فى المواجهات الأخيرة بين الفريقين ونجاحه فى حرمان الأهلى من لقب كأس مصر فى العامين الماضيين، فضلاً عن اقتناصه لقب السوبر فى الموسم الماضى أيضاً، وأوضح أن العامل البدنى للفريقين هو الذى سيحسم المباراة، لأننا فى بداية الموسم رغم تميز الفريقين بالجاهزية البدنية، نظراً لخوضهما عدة مباريات ودية ورسمية فى البطولات الأفريقية.
وقال: أرى أن القدرات متساوية بين الفريقين وخبرات الأهلى أعلى، ولكن الحرس عودنا فى هذه المباريات على أن يؤدى بشكل محترم وهى مباراة خارج التكهنات وصعبة جداً، خاصة فى ظل التدعيم القوى لكلا الفريقين، فالأهلى ضم مجموعة رائعة من اللاعبين، بالإضافة لعناصر الخبرة، بينما ضم الحرس محترفين من السنغال جيدين للغاية.
فيما رأى فتحى مبروك، المدير الفنى لشباب الأهلى، أن المباراة تأتى فى موعد مبكر بعد فترة راحة طويلة من الموسم الماضى رغم خوض كل فريق مباراة فى البطولة الأفريقية، ولكننى شخصياً أرى أنه يجب تأجيل موعد مباراة السوبر إلى موعد جديد بعد عدة أسابيع من انطلاق الدورى، مؤكداً أن المدير الفنى لم يستقر على التشكيل الأمثل لكل فريق، وأضاف أن المباراة سوف يحسمها العامل التكتيكى ثم العامل البدنى، بينما لن يكون هناك مجال للمهارات، ولن يقدم الفريقان الأداء الفنى المنتظر.
وأضاف مبروك: فى البطولات السابقة كنا نقول دائماً إن النادى الأهلى أقرب للفوز، ولكن الحرس غير هذه الصورة فى الفترة الماضية، فضلاً عن تأثير عاملى الحظ وتوفيق اللاعبين، ولكننى أرى فى ظل الظروف الحالية وتدعيمات الأهلى القوية أنه الأقرب للفوز بلقب السوبر.
بينما أكد حلمى طولان، المدير الفنى لفريق بتروجيت، أن المباراة متكافئة فنياً ومتكافئة من حيث جاهزية كلا الفريقين سواء خلال فترة الإعداد أو خوض كل منهما مباراة فى البطولة الأفريقية، ولذا أرى أن الظروف متساوية ومتكافئة بشكل كبير والحرس “كعبه عالى” على الأهلى فى الفترة الأخيرة، وأرى أنه أقرب للفوز بشكل كبير، خاصة أن الفريق ثابت ولم يتغير قوامه الأساسى منذ فترة طويلة، أما الأهلى فلم يصل بعد لمرحلة الانسجام الكامل بين العناصر القديمة والتدعيمات الجديدة.
قال مصطفى يونس، المدير الفنى لمنتخب الناشئين، إن الأداء بين الفريقين فى السوبر لن يكون قوياً لعدم اكتمال استعدادتهما بدنيا وفنيا، لكن رغبة كل فريق فى الفوز والحصول على بطولة جديدة تجعل حالة الحماس عند لاعبى الفريقين مرتفعة، وأضاف أن الأهلى يدخل المباراة مكتمل الصفوف بعد تدعيمه، بعناصر قوية ومميزة تسعى لإثبات وجودهم فى أول اختبار محلى رسمى،
كما أنه لن يقبل الخسارة من الحرس بعد أن خطف منه الكأس والسوبر العام الماضى، وبالتأكيد الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى حاول خلال الأيام الماضية تحفيز لاعبيه وتذكيرهم بأن الخسارة فى نهائى الكأس الأخيرة سحابة صيف ومطلوب منهم بذل قصارى جهدهم فى المباراة لتحقيق الفوز وبدء الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة،
أما الحرس فيدخل المباراة بأحلام عريضة ورغبة فى مواصلة مسيرة تفوقه على الأهلى فى آخر موسمين، وأصبح يعرف كيف يتعامل مع الأهلى، كما أنه أصبح فريقاً له شخصية ولاعبوه اكتسبوا الخبرة من مشاركتهم فى البطولات الأفريقية لكن يبقى فى النهاية التوفيق وعدم التوفيق هو المتحكم الرئيسى فى نتيجة المباراة.
وطالب “يونس” الجهات الأمنية بردع الجماهير الخارجة عن النص التى شوهت صورة الرياضة المصرية فى الخارج، وقال إن مباراة السوبر خير اختبار للجهات الأمنية للقضاء على مثيرى الشغب فى الملاعب، وإنهاء فترة الهرج التى لازمت المباريات فى الفترة الماضية، وأصبح الاعتداء على رجل الأمن سهلاً وهى مسألة مرفوضة تماما.
وأكد الدكتور عمرو أبوالمجد، الخبير الكروى، أن التوقع بنتيجة المباراة صعب جدا لعدم اكتمال لياقة لاعبى الفريقين، بالرغم من مشاركتهما فى أفريقيا مؤخرا، وذلك بسبب فترة الراحة التى حصل عليها الفريقان مؤخرا وعدم اكتمال فترة الإعداد للموسم الجديد. وأضاف أن الأهلى يدخل المباراة برغبة فى الثأر ورد الاعتبار من الحرس، الذى تفوق عليه فى نهائى الكأس،
وبالتالى يبقى من الصعب أن يخسر الأهلى بطولتين من فريق واحد فى أقل من شهر ونصف الشهر، فى المقابل الحرس يراهن على حماس لاعبيه الشباب، الذين اكتسبوا الخبرة وظهروا بمستوى جيد فى المباريات الرسمية الأخيرة للفريق بجانب وجود جهاز فنى كفء بقيادة طاق العشرى، الذى أصبح له اسم كبير فى عالم التدريب، وتوقع “أبوالمجد” أن تكون المباراة عصبية من الفريقين.
فيما أكد أحمد سليمان، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطنى، أن مباراة السوبر تحظى بأهمية خاصة للفريقين، لأنها بطولة والفوز بها يمنح الفريق الفائز دفعة قوية قبل بداية الموسم الجديد، وقال إن الدوافع عند الفريقين واحدة، فكل فريق استغل مشاركته فى البطولات الأفريقية للاستعداد الجدى للسوبر، مشيرا إلى أن البطولة مختلفة عن نهائى الكأس، فالأهلى يرغب فى إثبات أن غياب التوفيق كان السبب فى خسارته للكأس، أما الحرس فيطمع فى استمرار تفوقه على الأهلى، وقال عموما نتمنى التوفيق للفريقين وخروج المباراة فى أفضل صورة.
اليوم السابع
"السوبر".. صدام مبكر بين الخبرة والشباب فى الأهلى
مباراة كأس السوبر، التى تقام فى الثامنة والنصف مساء اليوم، الأحد، بين الأهلى وحرس الحدود، تشهد "الاشتباك" الأول بين جيلىْ "الشباب" و"الخبرة" داخل صفوف الفريق الأحمر، فى الموسم الحالى.
الأهلى، لا يواجه اليوم منافسًا قويًا، سبق له انتزاع اللقب منه فحسب، بل يواجه صراعًا آخر داخل صفوفه، بين جيلين من اللاعبين، يسعى كل منهما لإثبات ذاته.
فى الموسم الماضى، كانت ثمرة التجربة "البدرية"، مولد نجوم شباب، أتيحت لهم الفرصة بعد سنوات طوال أغلق فيها مانويل جوزيه باب الفريق الأول فى وجه الناشئين.
"ثمار" الأهلى "اليافعة" فى الموسم الماضى، كانت شهاب الدين أحمد وأحمد شكرى ومصطفى محمود "عفروتو".. نجحت هذه الأسماء فى اقتطاع نصيب من "كعكة النجومية"، وخلقت لأنفسها مكانًا فى قلوب الجماهير الحمراء، كما فتحت الباب أمام أسماء أخرى مثل.. أيمن أشرف، البديل الأول لسيد معوض فى الجبهة اليسرى، بعد رحيل الأنجولى جيلبرتو، وأحمد نبيل "مانجه" وغيرهما، لمزاحمة نجوم الفريق الأول.
الآن، تبدو هذه الأسماء مهددة بقوة للخروج من دائرة النجومية، ودخول مرحلة "الأفول الكروى" بعد موسم من "التوهج والتألق"، بسبب تعاقد الأهلى مع "كتيبة من نجوم الصف الأول" يمتلكون رصيدًا كبيرًا من الخبرة المحلية والإفريقية، لتدعيم خطىْ الوسط والهجوم فى المرحلة المقبلة.
وأمام الحدود، تُكتب أولى سطور "الاشتباك" بين الخبرة والشباب، وبين القدامى والجُدد داخل صفوف بطل الدورى المصرى.
وتتركز الملحمة فى منتصف الملعب، ورغم غياب شهاب الدين أحمد للإصابة، فإن رفيقيه أحمد شكرى ومصطفى محمود "عفروتو" سيواجهان مهمة صعبة لحجز مكاناً لهما فى التشكيل الأساسى أمام الحدود، سواءً مع محمد بركات ومحمد أبو تريكة وأحمد حسن وغيرهم من القدامى، أو مع حسام غالى ومحمد ناجى جدو وعبد الحميد شبانة من اللاعبين المنضمين مؤخرًا".
وفى خط الهجوم، يواجه محمد طلعت الذى تواجد اسمه فى القائمة المبدئية للمباراة، منافسة قوية، مع الثنائى محمد فضل وفرانسيس دو فوركى.
مُباراة اليوم، تشهد أيضًا "اشتباكًا" عنيفًا، لا يمكن ضمه إلى قائمة "صراع الخبرة والشباب" داخل الفريق الأحمر، ولكنه اشتباكًا بين لاعبين جدد "أصحاب خبرة كبيرة" وقدامى يمتلكون نفس الرصيد من الخبرة أو يزيد.
"الصقر" أحمد حسن، لاعب وسط الأهلى، الذى اشتبك الموسم الماضى مع "طوب الأرض"، وكان قريبًا من الرحيل عن الفريق، يدخل صدامًا محتدمًا مع لاعب آخر، تتشابه طريقه لعبهما بصورة كبيرة، هو حسام غالى، الذى عادت إليه شارة القيادة الحمراء، باعتباره أقدم لاعبى الجيل الحالى.
ويتشابه غالى وحسن فى نزعتهما الهجومية، كما يتشابهان فى طبيعتهما المزاجية المتقلبة، والتى تحن بين فترة وأخرى للشغب والدخول فى صدامات عديدة.
مجموعة "الصراعات" الداخلية و"الاشتباكات" "الحمراء – الحمراء" بين أجيال مختلفة من اللاعبين، ونجوم لهم "ثقلهم" و"وزنهم" داخل الملعب، ربما تؤدى إلى سقوط البطل فى أولى تجاربه بنسخته المعدلة.
الوفد
أزمة في الأهلي والحرس بسبب إصابة “أبوتريكة” وعبدالملك
يواجه الأهلي وحرس الحدود مشكلة قبل لقائهما غداً الأحد في كأس السوبر المصري بعد أن أكدت الفحوص الطبية للاعب محمد أبوتريكة نجم الأهلي وثنائي هجوم حرس الحدود أحمد عيد عبدالملك وأحمد عبدالغني احتمال غيابهم عن اللقاء، ورغم وجود البديل المناسب في الأهلي لسد غياب أبوتريكة فإن الجماهير الأهلاوية أعربت عن حزنها وأمنياتها أن يلحق أبوتريكة باللقاء الثأري، وفي الحرس طالب طارق العشري المدير الفني للفريق الجهاز الطبي ببذل اقصي ما لديه من جهد لتجهيز عبدالملك وعبدالغني القوة الضاربة للفريق.
كان أبوتريكة قد تعرض للاصابة خلال التدريبات وخضع لفحوصات امس للوقوف علي مدي اصابته وامكانية لحاقه بالمباراة بينما اصيب عبدالملك نجم حرس الحدود بشد في العضلة الأمامية وأحمد عبدالغني بشد في العضلة الخلفية ليقرر الجهاز الطبي منعهما من استكمال المران.
وتبذل الأجهزة الطبية للفريقين مجهودات مكثفة لتجهيز اللاعبين للمشاركة في المباراة الهامة والتي تأتي في بداية الموسم الكروي، ويسعي كلا الفريقين إلي الإعلان عن نفسه قبل انطلاق الدوري الممتاز للموسم القادم.
الدستور
البدري لـ"الدستور":أرفض الثأر من العشري..وأشعر بالقلق على هجوم الأهلي برغم الصفقات الجديدة
أكد حسام البدري المدير الفني للنادي الأهلي أنه يتمنى أن يبدأ الموسم الجديد بالفوز ببطولة السوبر خاصة وأن الفريق في معسكر الاعداد كان أمامه هدفين تحقيق نتيجة جيدة مع هارتلاند والفوز بالسوبر.
وأضاف البدري لقد حققنا بالفعل نتيجة جيدة مع هارتلاند ويتبقى لنا الفوز بالسوبر مضيفا "لكني أرفض فكرة الثأر من كابتن طارق العشري".
وأكد البدري في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أنه مقتنع بفرانسيس مليون % وأن الأخير في التدريبات يظهر بمستوى متميز لكنه لا يدري سبب خوفه في المباريات الرسمية.
وفيما يتعلق بزحمة خط الوسط بعد التعاقدات الجديدة أوضح البدري أن الحل يتمثل في عودة أحمد فتحي لليمين وشريف عبد الفضيل لمركز المساك وأشار إلى أنه سعيد بحماس محمد طلعت في التدريبات وسيعطي له الفرصة قريبا.
وأضاف أنه برغم كل الصفقات الجديد فإنه لا يزال يشعر بالقلق على هجوم الأهلي وأكمل "كنت أتمنى ضم المعتصم سالم ومصطفى كريم لأن الأخير كان سيعني حل مشكلة الهجوم".
من ناحية أخرى، أقام البدري مرانا سريا للتدريبات مساء السبت في مدينة نصر بدون دخول أي صحفيين إلا أن "الدستور" استطاعت اختراق المران ولم يشارك أبو تريكة في التقسيمة ولا حتى في التمرين على ضربات الجزاء ليظل موقفه من المشاركة في مباراة السوبر معلقا.
وعلمت "الدستور" أن أبوتريكة لن يبدأ المباراة من بدايتها لكنه قد يشارك في الشوط الثاني. ولم يشارك محمد فضل في التقسيمة أيضا بسبب إصابته بشد في السمانة وهو ما سيجعله يغيب عن لقاء السوبر.
الأخبار
قبل أن تتحول مباريات الحرس إلي عقدة
الأهلي جاهز بكل أسلحته لاقتناص كأس السوبر
السرية والجدية.. شعاران رفعهما الجهاز الفني لفريق الاهلي الاول لكرة القدم في اليوم الاخير السابق لمباراته الهامة والمرتقبة المقرر إقامتها الليلة أمام حرس الحدود علي كأس السوبر المصري..
السرية كانت في تشديد الكابتن حسام البدري المدير الفني علي ضرورة تحلي لاعبيه وأعضاء الجهاز الفني المعاون بالسرية الشديدة، وتحذيرهم من التحدث إلي أي شخص مقرب أو غير مقرب وبخاصة العالمين بوسائل الاعلام، خوفا من تسرب أي معلومات ولو بحسن نية فتذهب إلي المنافس فيستفيد منها ، فالبدري يري أن جزءا مهما من نجاح مهمته مرهون بعدم تعرف المنافس علي أي معلومات يمكن أن تفيده، ومرهون أيضا بمفاجأته بطريقة اللعب والتشكيل .. وإذا كان البدري يعتمد علي السرية كسلاح مهم في إستعداداته للمباريات المهمة، إلا أنه يري أن الاستفادة منها اليوم ستكون أكبر وأفضل من أي مرة سابقة، خاصة وأن الفريق ضم بعض اللاعبين الجدد في صفقات هذا الصيف، ومؤكد أن المنافس يريد معرفة ما إذا كان سيتم الدفع بهم من عدمه، هذا فضلا عن الانباء التي ترددت في الفترة الاخيرة عن إحتمالية غياب بعض النجوم الكبار أمثال محمد أبوتريكة ومحمد بركات..
أما شعار الجدية فقد رأي البدري أنه مهم للغاية قبل مباراة اليوم، لتحذير اللاعبين من خطورة التهاون والتقصير فيقع المحظور ويخسر الفريق مجددا من الحرس ومن ثم تتحول مواجهات هذا الفريق إلي عقدة..
لأجل هذا كان ضروريا أن يكثف حسام البدري من التحدث إلي لاعبيه أثناء المسكر المغلق الذي أقامه الفريق بمجمع المنتخبات الوطنية بمدينة 6 أكتوبر، حيث يري البدري أن فريقه هو الافضل والاجهز فنيا وبدنيا للمباراة، لكن اللاعبين يحتاجون أكثر إلي الحافز النفسي الذي يمكنهم من ترجمة هذا التفوق إلي فوز..
هذا وكان الاهلي قد دخل معسكره المغلق إعتبارا من يوم الخميس الماضي ، وقد إختار البدري 21 لاعبا هم: شريف اكرامي وأحمد عادل عبد المنعم أحمد السيد ووائل جمعة ومحمد سمير وسيد معوض وأيمن أشرف وشريف عبد الفضيل وحسام غالي ومحمد بركات ومحمد أبوتريكة وعبد الحميد شبانة وعفروتو وأحمد حسن وحسام عاشور ومعتز اينو وأحمد شكري وأمير سعيود ومحمد فضل وفرانسيس دو فوركي ومحمد طلعت..
وقبل دخول المعسكر كان الفريق قد أدي تدريباته الجادة ، وشهد المران الاخير السابق للمعسكر مشاركة أحدث اللاعبين إنضماما للفريق وهما محمد شوقي نجم خط الوسط، والمهاجم اللبناني محمد غدار.
وتضمن هذا المران فقرات بدنية خاصة شارك فيها جميع اللاعبين تحت قيادة محمد أبوالعلا مدرب الأحمال ولم تستمر طويلاً خوفا من تعرض أحد اللاعبين للاجهاد..
بعدها أجري البدري التقسيمة المعتادة والتي جرب فيها بعض الجمل التكتيكية التي ينوي تنفيذها في المباراة وركز أكثر علي كيفية إنطلاق لاعبي الوسط من العمق والتسديد من مسافات بعيدة، وهذا سلاح أخر ينوي البدري اللجوء إليه لحسم المباراة.. فيما لم يهمل البدري كيفية أداء اللاعبين لواجبات التغطية وكيفية إفساد الهجمات المرتدة التي يجيدها لاعبو الحرس..
وشهدت التقسيمة تألق الوافد الجديد محمد غدار الذي لفت الانظار إليه بحسن تحركاته وجدية أدائه وحماسه الزائد، كما تألق أيضا النجم العائد من الاصابة أسامة حسني الذي سجل هدفين، كما أجاد أيضا النجم الزئبقي محمد بركات الذي أحرز هدفاً جميلاً من تسديدة قوية بعيدة المدي، فيما لم يشارك أبو تريكة في التدريب بالكامل حيث اكتفي بالجانب البدني بسبب اصابته بشد في العضلة الخلفية.
أما محمد شوقي فقد واصل أداء البرنامج التأهيلي الخاص به، وهو البرنامج الذي ينتظر أن يستمر لمدة أسبوع فقط يعود بعده اللاعب إلي المشاركة في التدريبات الاساسية.. وبعد نهاية التدريب قام ثنائي هجوم الفريق محمد ناجي “جدو” وأسامة حسني بمواصلة التدريب في الملعب رغم انصراف باقي اللاعبين بغرض زيادة معدلات اللياقة البدنية قبل بداية الموسم.
الجمهورية
الشياطين والحرس .. من يشرب نخب السوبر؟
الأهلي يسعي للثأر وعبور الحدود
أبوتريكه جاهز للقاء .. والعشري يضاعف المكافآت
يسعي الأهلي الي فك العقدة وعبور الحدود بنجاح للموسم الجديد بالتغلب علي فريق الحرس في مباراة الفريقين مساء اليوم باستاد القاهرة الدولي علي كأس السوبر المحلي مع الشرارة الاولي للموسم الجديد.
علي الرغم من العلاقات الطبية التي تربط بين الناديين وكذلك بين الجهاز الفني لكل من الفريقين. تسيطر الرغبة في الثأر علي أجواء اللقاء حيث عاني الاهلي من صفعات الحرس في المواجهات الاخيرة بين الفريقين والتي كان أحدثها قبل سبعة اسابيع فقط وبالتحديد في نهائي كأس مصر يوم 7 يونيو الماضي حيث خسر الشياطين الحمر أمام فريق الحدود الطموح بضربات الجزاء الترجيحية بعد تعادلهما 1/1 في المباراة.
بعد مرور هذه الاسابيع التي شهدت فيها صفوف الشياطين الحمر عددا من التغييرات برحيل بعض اللاعبين والتعاقد مع عدة نجوم. يتمني الاهلي ان تكون نقطة البداية لموسمه الجديد علي النقيض من نهاية الموسم الماضي والتي خسر فيها الفريق لقب الكأس بضربات الترجيح.
فشل الاهلي في تحقيق الفوز علي الحرس خلال اخر اربع مواجهات بين الفريقين ولذلك يسعي الشياطين الحمر الي عبور الحدود هذه المرة وتحقيق الفوز ليكون ذلك افضل بداية لموسمه المحلي الجديد.
لكن مكاسب هذا الفوز لن تتوقف علي اللقب وإنما ستمتد أيضا الي رفع الروح المعنوية للفريق قبل المواجهة المرتقبة مع الاسماعيلي في دوري ابطال افريقيا كما سيكون الفوز دفعة معنوية هائلة للاعبين الجدد في صفوف الفريق ومنهم حسام غالي العائد لصفوف الفريق.
علي الرغم من انضمام عدد من اللاعبين الي صفوف الاهلي هذا الصيف. لن يكون بمقدور الفريق الاستعانة بالعديد من هؤلاء اللاعبين حيث يغيب اللاعب محمد ناجي "جدو" للايقاف من قبل اتحاد الكرة ومازالت محاولات الاهلي مستمرة لرفع الايقاف عن اللاعب.
كما سيفتقد الأهلي في هذه المباراة جهود نجميه الجديدين محمد شوقي والمهاجم اللبناني محمد غدار لعدم اكتمال لياقتهما البدنية التي تؤهلهما للمشاركة في هذه المباراة.
لكن مايطمئن الجهاز الفني للاهلي بقيادة حسام البدري المدير الفني للفريق ان الفحص الطبي أثبت سلامة نجمه الكبير محمد ابوتريكه ليكون احد العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مباراة اليوم بعدما ثارت بعض المخاوف من غيابه بسبب خروجه من تدريبات الفريق يوم الخميس الماضي بعد شعوره ببعض الالم في العضلة الخلفية.
كان الاهلي قد استعد بشكل رسمي لمباراة السوبر من خلال لقاء هارتلاند النيجيري في الجولة الاولي من مباريات دور الثمانية بدوري ابطال افريقيا.
لذلك وفي ظل مستوي اللاعبين في تدريبات الايام القليلة الماضية. ينتظر ان يخوض الفريق مباراة الفريق اليوم بتشكيل يضم شريف اكرامي لحراسة المرمي ووائل جمعه واحمد السيد كمساكين وشريف عبدالفضيل في الناحية اليمني وسيد معوض في اليسار وأحمد حسن "الصقر" وحسام عاشور ومحمد بركات وأحمد شكري في الوسط وأمامهم محمد ابوتريكه كمهاجم متأخر خلف رأس الحربة محمد فضل.. بينما يغيب أحمد فتحي للايقاف بعد حصوله علي الانذار الثالث في مباراة الفريق الاخيرة في الموسم الماضي وهي مبارة كأس مصر امام الحرس.
في المقابل يخوض الحرس مباراة اليوم تحت شعار "التحدي" حيث يسعي لتحقيق الفوز مجددا علي الاهلي وانتزاع لقب السوبر للمرة الثانية علما بأنه فاز باللقب في الموسم الماضي علي حساب الاهلي ايضا بينما توج الاهلي بلقب السوبر خمس مرات سابقة مقابل لقبين للزمالك ولقب وحيد للمقاولون.
يخوض الحرس مباراة اليوم بعدما خاض مواجهة افريقية ايضا قبل اسبوع واحد حيث خسر امام جابورون بطل بوتسوانا صفر/1 في ذهاب دور الستة عشر بكأس الاتحاد الافريقي.. ويسعي الي الفوز علي الاهلي اليوم لاستعادة الثقة قبل لقاء العودة الافريقي.
علي الرغم من تعاقد الحرس مع عدد من اللاعبين وفي مقدمتهم السنغاليين لاتيري نداي ومالك. قد لجأ طارق العشري المدير الفني للفريق الي الاعتماد علي نفس التشكيل الذي تغلب به علي الاهلي في نهائي كأس مصر الشهر الماضي.
الأهرام
الاهلى والحرس كلاكيت ثانى مرة
الاهلى يواجه الحرس فى مشهد ثانى يعتبر فاصل بينهما وخاصة بعد اقتناص الحرس للكأس من الاهلى ولذلك يجسد كأس السوبر مباراة مهمة فاصلة على من يتربع على سوبر الكرة المصرية.
فما أشبه الليلة بالبارحة.. هل هو العام2010 أم2009 ؟ هل هي كأس السوبر العاشرة أم التاسعة؟ ما الاختلاف؟ بالفعل هو أمر محير، فالأهلي وحرس الحدود يكرران السيناريو نفسه من جديد مع بداية هذا الموسم. حين يلعبان الليلة، وتحديدا في تمام الثامنة والنصف مساء باستاد القاهرة علي لقب كأس السوبر المصري الذي يحمل رقم النسخة العاشرة، بين بطلي دوري وكأس الموسم الماضي ويقدمان معا حفل افتتاح الموسم الجديد الذي يبدأ يوم5 أغسطس المقبل.
وقد حظيت هذه المباراة خلال اليومين الماضيين باهتمام إعلامي مكثف من خلال تناقل وسائل الإعلام المختلفة لما حدث في تاريخ البطولة منذ بدايتها، وكيف حصد الأهلي5 ألقاب منها مقابل لقب وحيد لحرس الحدود، وماذا حدث في22 مباراة جمعت الفريقين من قبل في مختلف المسابقات المحلية،
وتدرج الأمر كثيرا نحو انتصارات الحرس أو ألقابه التي حققها علي حساب الأهلي وطريقة بلوغه مباراة الليلة بعدما اقتنص لقب كأس مصر من الأهلي نهاية الموسم الماضي بركلات الترجيح4/5 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي1/1 ليصبح اللقب الثاني للحرس الذي يخطفه من الأهلي مثلما فعل في كأس السوبر الماضية حين فاز الحرس2/ صفر، وهو ما جعل البعض يقف اللقاءات الأخيرة بين الفريقين بأنها تحمل ذكريات مؤلمة للأهلي، وتلك كانت المقدمات التاريخية، لكن ماذا عن المقدمات النظرية والسيناريوهات التكتيكية لهذه المباراة؟!
الأهلي وحرس الحدود حالهما مثل بقية الأندية المصرية يمران بمرحلة الإعداد للموسم الجديد، وظروفهما متشابهة في لعب مباراة إفريقية واحدة قبل لقائهما اليوم، بعيدا عن نتيجة هذه المباراة، فلا تعني خسارة الحرس من جابوروني بطل بتسوانا، أو تعادل الأهلي امام هارتلاند النيجير أن هناك مقدمات يمكن الاعتماد عليها لتوقع نتيجة اللقاء، وإنما ما يمكن الخروج به هو أن كليهما شاهد لاعبيه في مباراة رسمية يمكن أن يرسم من خلالها ملامح خطته وطريقة لعبه في السوبر، خاصة أن الجهاز الفني لكل فريق حاول الحديث عن سيناريوهات تكتيكية مختلفة، لكن هذا أيضا مجرد كلام علي ورق، قد يختلف كثيرا عن الواقع علي المستطيل الأخير، وحكمة كرة القدم علمتنا ذلك!!
وبالتعمق أكثر في النواحي الفنية لكل فريق نجد أن الأهلي تدفعه خسارته الأخيرة معنويا( لأنها كانت قريبة) إلي محاولة تغيير الصورة وبدء موسم جديد بانتصار معنوي، ولقب يضاف إلي سجل ألقابه، لاسيما أنه مازال أكثر الأندية وصفا بأنه يضم أكبر عدد من لاعبي المنتخب الوطني،
ومن هنا جهز حسام البدري المدير الفني للأهلي سيناريو خاصا به في بعض المراكز التي لن يحسمها غيره، في ظل وجود اتفاق تام علي أن هناك6 لاعبين سيوجدون في الملعب بشكل أكيد وهم: شريف إكرامي في حراسة المرمي، وأمامه الرباعي: سيد معوض وأحمد السيد ووائل جمعة وشريف عبدالفضيل، وأمامهم حسام عاشور كمحور ارتكاز في خط الوسط، وهذا وفقا للتشكيلة التي اختارها البدري للاستعداد لهذه المباراة وغياب أحمد فتحي عنها للإيقاف، وهنا يتبقي5 لاعبين سيحددهم البدري بنفسه من بين سبعة آخرين في حالة عدم تمكن أبوتريكة من بدء اللقاء، وهم: أحمد حسن وحسام غالي ومحمد بركات ومحمد فضل وأحمد شكري وعبدالحميد شبانة وفرانسيس، وهذا يعني أن هناك أوراقا كثيرة مطروحة ومتاحة أمام البدري ولن يحسمها غيره وربما يكون الأمر مختلفا إلي حد ما في حرس الحدود ولدي مدربه طارق العشري حيث إن ما تردد عن إصابة أحمد عيد عبدالملك أو أحمد عبدالغني حتي عبدالرحمن محيي في الوسط قد لا يمنع من مشاركتهم، إلي جانب أن هناك استقرارا في المراكز الأخري للفريق، سواء في رباعي الدفاع أو زملائهم في الوسط، والكل بدأ يعرف الآن أحمد سعيد أوكا وإسلام رمضان والهردة ومحمد مكي والمهاجم أحمد حسن مكي وغيرهم من نجوم حرس الحدود، أي أن الفريقين لديهما الوفرة في العناصر المتاحة مثل اتفاقهما تماما علي اللعب بطريقة2/4/4، ويختلفان فيما سيفكر فيه البدري والعشري بعد نجاح الأخير في آخر مواجهة بينهما!!
عموما فإنه مهما شرحنا أو تحدثنا عن النواحي الفنية للمباراة، ومن يلعب ومن لن يبدأ، وكيف يخطط البدري؟ وماذا سيفعل العشري؟ فإن كل ذلك لن يقلل من شغف وترقب الجماهير للمباراة لمتابعة ما يحدث فيها، وكل ما يتمناه الكثيرون، ونحن معهم، أن تكون مباراة ممتعة بعيدة عن الملل حتي يحتفل الفريقان، ونحن معهم، ببداية موسم جديد للكرة المصرية.
المسائية
شبح الموسم الماضي يطارد الأهلاوية
الأهلي في مواجهة (ثأرية) مع حرس الحدود علي كأس السوبر
يفتتح الموسم الكروي في مصر بمباراة النسخة العاشرة من الكأس السوبر بين الأهلي حامل لقب الدوري وحرس الحدود بطل مسابقة الكأس في الثامنة والنصف من مساء اليوم الأحد علي "ستاد القاهرة"، وسط سعي الفريقين لخطف اللقب في مباراة سوف تشهد منافسة قوية نظراً لامتلاك الفريقين أسلحة قادرة علي ترجيح الكفة.
يدخل الأهلي اللقاء بوصفه بطل الدوري الموسم الماضي، وفي ذهنه ذكريات الإخفاق الأخير أمام الحدود في نهائي كأس مصر نهاية الموسم الماضي وفوز الحرس بركلات الترجيح 5-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.
ولذلك يسعي الشياطين الحمر إلي الفوز لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، إذ يأمل بتحقيق البطولة كبداية قوية له في الموسم الكروي، فضلاً عن رغبته في (الثأر) من حرس الحدود علي وجه الخصوص، بعدما تمكن الفريق العسكري من إقصاء الشياطين الحمر من البطولة ذاتها في الموسم الماضي، قبل أن يجرده من لقب كأس مصر ايضا في ختام الموسم الماضي، إضافة إلي فشل الأهلي في الفوز علي الحرس في مباراتي الذهاب والإياب بالدوري المحلي في الموسم الاخير وهو ما يعني ان حرس الحدود أصبح ما يشبه " العقدة " للقلعة الحمراء، من جهته يأمل حرس الحدود بإضافة اللقب الرابع في تاريخه بعد تتويجه بكأس مصر "مرتين" وكأس السوبر مرة واحدة، ليؤكد أحقيته بالتواجد.
التقي الفريقان 22 مرة خلال تسعة مواسم ما بين بطولات الدوري والكأس وكأس السوبر المصرية، فحقق الأهلي 16 فوزاً مقابل ثلاثة للحرس، وتعادل الفريقان ثلاث مرات، كما سجل الأهلي 32 هدفاً ودخل مرماه 9 أهداف
يذكر أن أول مواجهتين بين الفريقين أقيمتا عام 1965 عندما كان الحرس تحت مسماه القديم "السواحل"، وبعد توقف دام 37 عاماً عاد السواحل تحت مسمي حرس الحدود، وخاض دوري الأضواء من جديد عام 2002.
وأقيمت بطولة كأس السوبر المصرية تسع مرات منذ انطلاقها عام 2001، فأحرز الأهلي اللقب خمس مرات منها أربع مرات متتالية، والزمالك مرتين، في حين أحرز المقاولون العرب وحرس الحدود اللقب مرة واحدة
أسلحة الأهلي
يمتلك الفريقان أسلحة خاصة يعول عليها الجهاز الفني لتحقيق الفوز وإضافة بطولة إلي سجله، فمن جهته عقد الأهلي صفقات قوية هذا الموسم ويملك لاعبوه مهارات فردية خاصة أمثال محمد بركات، أحمد حسن ومحمد أبو تريكة رغم الشكوك التي انتشرت حول إصابة الأخير وعدم قدرته علي خوض المباراة، وينضم إليهم الوافد الجديد حسام غالي.
أسلحة الحرس
يعول الجهاز الفني لحرس الحدود بقيادة مديره الفني طارق العشري علي جماعية الفريق وليس علي أفراد بعينهم رغم الاعتماد علي مهارة أحمد عيد عبد الملك وسط الملعب وأداء الشق الهجومي من الخلف للأمام، بجوار أحمد عبد الغني، أحمد حسن مكي ومحمد الهردة.

















2- جدو لن يلعب مباراة السوبر لان الاهلى ليس طرف فى المشكلة.
3- جريدة الوفد لازالت تعيش فى عصر الفبركة المكشوفة يعنى بالبلدى لؤم الفلاحين و لا مؤاخذة.
4- فرانسيس المكوجى حيورينا ايام سوداء بمساعدة البدرى.
5- الموسم بدا و اتحاد الكوسة و التدليس بدأ بتعيين محمد فاروق حكم للمباراة و من الان اقول يا جماعة الحكم بشر و اشرب يا اهلى.