Ahlynews Forum
ZuluTrade - Autotrade the Forex Market like never before!
الجمعة 20 أغسطس  - 21:30
الأهلـى                         طلائع الجيش
الدورى المصرى
الأحد 6 أغسطس
الأهلى 0                      0 إتحاد الشرطة
الدوري العام
نقاط لعب
الفريق الترتيب
3
1
وادي دجلة
1
3
1 المصري البورسعيدي
2
3
1 إنبـــــــي
3
3
1 الإسماعيلى
4

تقرير: ديفيد بيكهام أسطورة حية في سماء الكرة العالمية

أخر تحديث فىالخميس 30, ابريل 2009 , 11:28
كتبه : , فى الخميس 30, ابريل 2009 , 00:17

البطاقة الشخصية


الاسم: ديفيد روبيرت جوزيف بيكهام


مكان الولادة وتاريخها: ليتونستون 2\5\1975


الطول:180 سم


الوزن: 75 كجم


أهم الاندية التي لعب لها: مانشستر يونايتد, ريال مدريد الاسباني، ميلان الإيطالي، لوس أنجلوس جالاكسي

 

 

تقرير: ديفيد بيكهام أسطورة حية في سماء الكرة العالمية

 

 
 

غني عن الذكر بأن الإنجليزي ديفيد بيكهام أصبح مع مصاف النجوم العالميين بعد تاريخ العريق والطويل مع أكبر أندية أوروبا والذي قلما مثلها نجوم آخرين بالإضافة إلى تأثيره الملحوظ في المشاركة في الحصول على الألقاب والجوائز حتى أنه لقب بأسطورة الملاعب الإنجليزية حينما كان يلعب في صفوف مانشستر يونايتد حجر الأساس لنجوميته وسمعته الكروية وأنه من الجيل الذهبي الذي إقتنص الثلاثية مع الشياطين الحمر عام 1999 ليلمع إسمه أكثر وأكثر خاصة وأنه كان لاعب محوري في الوصول إلى النهائي خاصة في مباراة مانشستر يونايتد وبرشلونة.

 

ويعتقد العديد من محبي اللاعب بأن بداية اللاعب القوية كانت مع مانشستر يونايتد، إلا أن الظهور الحقيقي له وليس مجرد مشاركته فقط كانت مع فرق أخرى مثل فريق بريستون الذي تألق معه بشدة وإضطر بعدها مانشستر يونايتد إلى إعادته مرة أخرى ليزداد لمعان إسمه وسطوته الجماهيرية.


نشأته وبداية النجومية:

وبالحديث عن نشأته، ولد اللاعب "ديفيد روبرت جوزيف بيكهام" 2 مايو 1975 بمدينة ليتوسنون بشرق لندن وهو المكان الذي تربى فيه مع عائلته وتلقى تعليمه الأول ومبادئ وأساسيات كرة القدم، ومنذ نعومة أظافره ظهرت عليه مميزات لاعب كرة قدم ممتاز بتسديداته القوية وكراته العرضية المتقنة وسرعته ومهاراته الراقية في التمرير.

 

وكان والد بيكهام ميكانيكياً صاحب ورشة، إلا أن حبه الشديد لكرة القدم جعلته يحلم بإدخال أحد أبنائه في هذا المجال،
وبدأت شمس بيكهام بالإشراق كلاعب كرة قدم في سن مبكرة جداً وذلك من خلال أهدافه ومهاراته، وكانت الموهبة متأصلة فيه منذ طفولته بشكل دفع والده إلى تشجيعه ومساعدته لاكتساب المزيد من الخبرة والمهارة في عالم كرة القدم.

 

 

 

 

يوم محوري في حياة بيكهام:


وقد لعب ديفيد بيكهام منذ صغره للعديد من الفرق ومنها فريق مدرسته رغم صغر سنه وكان متألقاً بتسديداته ومهارته، وفي مسابقة لإكتشاف المواهب والمهارات في ديسمبر 1986، كان أول لقاء بين النجم الصاعد ومانشستر يونايتد في غاية الأهمية للاعب، وقد تميز ولفت الأنظار بمستواه وموهبته في عمر صغير حيث كان سنه 11 عاما فقط، وقد حصل على جائزة اللجنة وإنضم إلى ناشئين مانشستر يونايتد في رحلة تدريبية بمدينة برشلونة الإسبانية والتي إستمرت لمدة 14 يوما لكسب المزيد من الخبرة والثقة للاعبين الصغار.

 

وقد إلتحق بيكهام بنادي مانشستر يونايد رسميا عام 1991 بعد إثباته لذاته في تدريبات مدرسة توتنهام هوتسبر محققا حلم حياته في اللعب للشياطين الحمر كما أكد اللاعب نفسه أيام طفولته.

 

وكانت بطولة كأس كوبا الودية عام 1992 هي بداية ظهور اللاعب بشكل لافت للنظر حيث حصل فريقه على الكأس لفئة الشباب والتي كان وقتها ريان جيجز ضمن التشكيلة وكذلك بول سكولز وجاري نيفيل، وقد سجل وقتها هدفا في الشوط الثاني بمرمى فريق كريستال بالاس.

 

بيكهام والفريق الأول:

ونتيجة ثقة اللاعب نفسه وقدراته في تلك البطولة، تم تصعيده الموسم التالي إلى الفريق الأول ليصبح لاعبا محترفا بعد أربعة أشهر فقط من أول مشاركة رسمية له مع الفريق الأول.

 

ومع عام 1994 بدأ اللاعب مشواره الإحترافي والظهور في البريميرليج ضد فريق ليدز يونايتد، وشارك في هذا الموسم أربعة مباريات فقط قبل أن يتم إعارته إلى نادي بريستون والذي شارك معه في العديد من المباريات مسجلا معه هدفين في الدوري الإنجليزي.

 

ومع لمعان إسمه مع بريستون، عاد اللاعب مرة أخرى إلى فريقه الأساسي بعد المستوى القوي الذي قدمه مع بريستون، وشارك وقتها في 36 مباراة وسجل 7 أهداف في موسم 1996-1997 ليبدأ مشواره الإحترافي الذي وصل إليه حتى الآن.

 

الأسود الثلاثة تنظر إلى بيكهام:

وبعد التألق اللافت للنظر، تم إستدعاء اللاعب إلى منتخب إنجلترا ليشارك معه في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وساهم في وصول المنتخب إلى النهائيات وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب في إنجلترا وعلى المركز الثاني في التصويت السنوي لأفضل لاعب.

 

وكذلك ساهم في حصول مانشستر يونايتد على بطولة الدوري الإنجليزي ليصبح نجم الفريق الأول، ويشارك مع منتخب بلاده مرة أخرى في كاس العالم عام 1998 بفرنسا تحت قيادة جرين هودل الذي مثل كابوس لبيكهام بجلوسه على مقاعد البدلاء في أول لقائين للمنتخب الإنجليزي في تلك النهائيات.

 

ومع إشراكه في اللقاء الثالث أمام منتخب كولومبيا، سجل هدفا رائعا من ضربة حرة كانت فاصلة لصعود منتخب بلاده إلى الدور التالي من البطولة حيث إعتبره الصحافة بطلا وطنيا

 

 

 

 

عقبة في مسيرة بيكهام الناجحة:

وكما هو حال الإعلام في أي مكان، أصبح اللاعب هو شخص منبوذ من قبل الشارع الرياضي والإعلام الإنجليزي بعد طرده في مباراة الأرجنتين بعد فاصل مضحك من دييجو سيموني اللاعب الأرجنتين الدولي ليخدع بها حكم اللقاء، وحملت الجماهير الإنجليزية طرد بيكهام سبب الخروج من البطولة، وتوقع خبراء كرة القدم بمغادرة اللعب الملاعب الإنجليزية نظرا لما تعرض له النجم الشاب من إنتقادات لاذعة.

 

إلا أن بيكهام أثبت للجميع بأنهم مخطئون في حقه، وذلك عندما لعب أول مباراة في الدوري الإنجليزي وإستقبلته الجماهير بصافرات الإستهجان، إلا أن اللاعب تصدى لضربة حرة مباشرة في مباراة ليستر سيتي وأسكنها في الزاوية العليا للحارس وسط ذهول الجميع من هذا الهدف الممتاز.

 

عودة التألق في عهد الجيل الذهبي:


وفي موسم 1998-1999 لعب اللاعب 34 مباراة مسجلا 6 أهداف مساهما في تحقيق الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا وبطولة دوري أبطال أوروبا حيث أحرز هدفا أكثر من رائع في مرمى برشلونة التي وقتها أصبحت عادة بالنسبة لأسطورة الملاعب الإنجليزية في تسجيل العديد من الأهداف بالإعتماد على مهارته ودقة تسديداته، ثم ساهم في الحصول على البطولة من بين أنياب بايرن ميونخ الذي كان فائزا بهدف نظيف لتنقلب النتيجة رأسا على عقب قبل نهاية المباريات.


وواصل التألق محلياً وعلى الساحة الدولية وساهم بشكل كبير ومؤثر في تأهل انجلترا لنهائيات كأس العالم بكوريا واليابان عام 2002 بقيادته للمنتخب وبأهدافه الصاروخية. وفي عام 2001-2002 لعب 28 مباراة وسجل خلالها 11 هدفاً وشارك في نهائيات كأس العالم.
وفي آخر موسم له مع مانشستر واصل النجم ديفيد بيكهام ابداعه وتألقه المعهود إلا أنه تعرض لكسر في الضلع أبعده عن الملاعب أسابيع وغيابه ترك أثراً كبيراً في وسط ميدان الشياطين الحمر.

 

ومع قرب إنتهاء رحلة إحترافه في إنجلترا، حصل اللاعب على العديد من الإنجازات الشخصية مثل:

 

1.      أفضل لاعب شاب في أوربا عام 1997م.

2.      أفضل لاعب انجليزي عدة مرات.

3.      أفضل لاعب في الدوري الانجليزي عدة مرات.

4.      أفضل لاعب في العالم و الكرة الذهبية من المجلة الفرنسية الشهيرة فرانس فوتبول اعوام 2000-2001

5.      ثاني أفضل لاعب في العالم حسب تصنيف الفيفا عام 2001م.

6.      صنف كأفضل لاعب إنجليزي في تاريخ انجلترا.

7.      صنف كأسطورة الكرات الثابتة و شهد له العديد من النجوم بذلك وعلى رأسهم روبرتو كارلوس نفسه.

8.      أختير للإنضمام إلى منتخب نجوم أوربا العديد من المرات.

 

 



مشكلة ورحيل:


وقبل نهاية إحتراف بيكهام ضمن صفوف مانشستر يونايتد، أثيرت مشكلة بين اللاعب والمدير الفني السير أليكس فيرجسون إنتشرت في الأوساط الكروية العالمية بعد مشكلة "الحذاء" الشهيرة حيث ألقى المدير الفني بها على رأس بيكهام في غرفة خلع الملابس بعد مباراة شهدت رجوع في مستوى اللاعب الإنجليزي مما أفقد المدير الفني أعصابه.

 

وبعدها إنتقل اللاعب إلى إسبانيا لفريق ريال مدريد عام 2003، ولم تشهد تلك الفترة أي إنجازات متميزة في تاريخ اللاعب على عكس مسيرته مع الشياطين الحمر، وكان من أهم أسبابها تردى أحوال ومستوى الفريق حينها وإصاباته في وقت آخر.

 

وعندما تم تعيين الإيطالي فابيو كابيللو كمدير فني للفريق الملكي، قرر الإيطالي عدم الإستعانة بمجهودات الإنجليزي الدولي وقائد الأسود الثلاثة، وكان حبيس مقاعد البدلاء لفترة طويلة، ثم تم الدفع به خلال الدور الثاني من موسم 2007 بعد العديد من المشكلات التي واجهت الفريق في تلك الفترة وتأكيد لاعبي الفريق على أهمية مشاركة اللاعب إياهم في المستطيل الأخضر.

 

وبالفعل أصبح اللاعب من أهم لاعبي الفريق وساهم بشكل ملحوظ في إسترجاع البطولة بعد قتال شرس مع برشلونة حتى أخر مباراة بالدوري ليرحل بعدها من الفريق في إنتقال حر إلى نادي لوس أنجلوس جالاكسي بعدما رفض تجديد عقده مع الفريق الملكي بالرغم من محاولات كثيرة من إدارة الفريق للإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق بعدما أثبت بأنه لاعب حيوي بعرضياته المتقنة وتسديداته التي حلت العديد من المباريات المصيرية لإستمرار ملاحقة برشلونة في تلك الفترة الحرجة من البطولة.

 

ولم يصدق الكثير من مشجعي ريال مدريد أن نجمهم المحبوب ديفيد بيكهام سوف يرحل عن الفريق، وجاءت أعداد غفيرة للإستاد في المباراة الأخيرة تحمل لوحات مكتبوب عليها Don't leave us و will miss you

 

 

 

من لوس أنجلوس إلى ميلان:

 

وبعد إنتقال اللاعب إلى لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي بهدف رفع مستوى اللعبة هناك، لم يجد بيكهام نفسه في دوري أقل مستوى من الدوريين اللذان شارك بهما، ولم يشعر بأنه يلعب كرة قدم ليتم إعارته إلى ميلان الإيطالي في ديسمبر 2008 ليظهر مرة أخرى ويسكت المتربصين به بقولهم بأن اللاعب أخرج ما عنده ولم يعد لديه جديد ليقدمه.

 

بل دافع اللاعب عن نفسه وواصل مستواه في الصعود مرة أخرى بعد إنتقاله إلى دوري أشبع رغبته في ظل وجود منافسة شرسة في دوري قوي، بل وسجل ثلاثة أهداف هذا الموسم ليعيد لجماهيره ذاكرة نجومية ديفيد بيكهام أيام مانشستر يونايتد.

 

وأرغم تألقه إدارة ميلان الإيطالي على المقاتلة للإبقاع على اللاعب بشكل نهائي عن طريق شرائه من فريق الأمريكي ليظل في الميلان لمواسم أخرى، وتعامل بيكهام مع الأمر بأسلوب إحترافي وأدى مباريات قوية وبدأ في الدفع به في العديد من المباريات لتزداد شعبيته أكثر وأكثر في إيطاليا.

 

وبعد إنتقال الإيطالي فابيو كابيللو إلى تدريب منتخب إنجلترا تم إستدعائه مرة أخرى إلى المنتخب بعدما إستبعده الإنجليزي المقال ماكلارين، وأكد بأنه له مكان في المنتخب طالما ظل يؤدي مبارايات قوية ومستوى فني وبدني عالي، وقد سبق أن صرح المدير الفني الإيطالي بضرورة بقاء بيكهام مع الميلان في دوري قوي حتى يحافظ على مستواه البدني والندية الموجودة بين الفرق لينعكس بالإيجاب على مستواه في المنتخب كلاعب خبرة وجوهرة المنتخب كما لقبه الثنائي الإنجليزي ستيفين جيرارد قائد ليفربول لاعب خط وسط تشيلسي فرانك لامبارد.

 

هدف رائع لبيكهام

 

 

هدف مع لوس أنجلوس جالاكسي

 

 

أهداف مباراة مانشستر وبرشلونة التاريخية

 

 

كتبه أحمد عامر فى الثلاثاء 05, مايو 2009 , 17:31 أحمد عامر
thanks ya shabab
كتبه Bzra 1995 فى الخميس 30, ابريل 2009 , 14:19 DaH AbO TrekA Ya Gama3A
GooooD
كتبه basem فى الخميس 30, ابريل 2009 , 13:51 great job
great job mr. ahmed
كتبه 7'aled amer فى الخميس 30, ابريل 2009 , 02:25 bravooo
actually it's a realy fantastic report from you mr. ahmed amer about the english legand David beckham
very good presentation and wonderful vedio scenes that truly shows the ability of becks...keep it up dud
*الإسم :
*البريد الإلكترونى :
عنوان التعليق :
 
*التعليق :
*أدخل الحروف :
Refresh/Change Picture
  Add Your Comment