[6 ضربات] في مجلس طاهر.. لم تقتله ولكن زادته قوة بعد ترميم الجروح!

الخميس 10 سبتمبر 2015, 16:56 كتب : شـــادي ألمــاظ

كما يقول المثل "الضربة اللي ما تقتل تقوي".. هكذا عالج مجلس إدارة النادي الأهلي العديد من أخطاء الموسم الماضي وتعلم واستفاد منها ولم يرى أي خجل في التراجع عن بعض القرارات واتخاذ الحل الأفضل طالما انها ستصب في مصلحة الفريق.

 

سنستعرض معاً العديد من المواقف التي تراجع عنها مجلس محمود طاهر من أجل علاج بعض الكسور أو تصحيح بعض القرارات:

1-رفض لجنة الكرة الموسم الماضي.. ثم تشكيلها وتحقيق النجاح بالموسم الحالي:

بعض خسارة الفريق لبطولة الدوري الممتاز والخروج من دوري أبطال أفريقيا احتاج المجلس لإضافة بعض الشخصيات والأسماء المميزة إلى جانبهم للاستفادة من رؤيتهم لبناء فريق قوي للقلعة الحمراء.. ولذلك قرر محمود طاهر رئيس النادي الأهلي تشكيل لجنة كرة تضم بين صفوفها عدد من النجوم المميزين مثل "عبد العزيز عبد الشافي الذي تم وضعه رئيساً للجنة ، والتي ايضا ضمت بين اعضائها علاء عبد الصادق باعتباره انه يعلم كل التفاصيل عن الفريق ، ووليد صلاح الدين باعتباره كابتن سابق للفريق ويمتلك خبرات ورؤية جيدة".

ويأتي تشكيل هذه اللجنة رغم تراجع محمود طاهر عن تكوينها في بداية توليه مهمة رئاسة النادي ولكن عندما شعر بأن مصلحة الفريق الأول وإعادته للمسار الصحيح ستكون من خلال تكوين لجنة فلذلك قرر تكوينها وبالفعل جنى الفريق ثمار ذلك بعد تحديد اللجنة للمراكز التي تحتاج لتدعيم بصفوف الفريق والتعاقد مع أسماء رنانة يتوقع الجميع بأن تفيد الفريق الفترة المقبلة.

2-المصلحة العامة للفريق الأول.. والاستعانة بالقيعي أحد رجال الحرس السابق:

عندما تولى مجلس محمود طاهر رئاسة النادي الأهلي تقدم المهندس عدلي القيعي الذي كان يتولى مهمة المتحدث الإعلامي للنادي الأهلي في عهد حسن حمدي باستقالته وبالفعل وافق مجلس إدارة الأهلي على قبول استقالة القيعي.

ونتذكر وقتها تحدث البعض وقام بالربط وتحليل هذا الموقف بالتأكيد على أن محمود طاهر يرفض الاستعانة بالحرس السابق لمجلس حسن حمدي ونيته في البحث عن أشخاص آخرين يضمن ولائهم.

وبالوقت الحالي رد طاهر على التأكيدات والتحليلات السابقة وقرر الاستعانة من جديد بخدمات المهندس عدلي القيعي ليعود من جديد في منصب مستشار مجلس الإدارة للإعلام والتعاقدات لما يمتلكه من خبرات كبيرة وشعبية قوية وجارفة يحتاجها المجلس بشدة في المرحلة المقبلة وخاصة الأمور الخاصة بالإعلام.

3-تخصيص هيثم عرابي لحسم الصفقات وعقد الاتفاقيات لعدم تشتت عبد الصادق:

في الموسم السابق خسر الأهلي العديد من الصفقات المميزة لسبب واحد وهو تولى "علاء عبد الصادق" الأمور كاملة بشأن الفريق الأول من تحديد الراحلين ومعاقبة المخالفين وتحديد المراكز التي تحتاج لتدعيم والتفاوض مع الصفقات والجلوس معهم والتوقيع معهم!!!.

وربما لم يجد عبد الصادق الوقت الكامل والكافي للقيام بكل هذه المهام ولذلك خسر الأهلي العديد من الصفقات بالموسم الماضي.

ولذلك عندما اختار واختص مجلس إدارة النادي الأهلي "هيثم عرابي" في منصب مدير التسويق والتعاقدات كان هذا القرار صائب بنسبة 100% واثبت بالفعل عرابي قدرته الكبيرة في التفاوض والتوقيع مع الأسماء المميزة التي ضمها لصفوفه.

كما عقد عرابي العديد من الاتفاقيات مع الأندية الأوربية مثل "
ديبورتيفو لاكورنيا الإسبانى، سامبدوريا الإيطالى، موناكو الفرنسى، هلاداس المجرى، أودينيزى الإيطالى، واتفورد الإنجليزى وغرناطة الإسباني" للتعاون فى مجالي تسويق الناشئين وإقامة دورات ودية مشتركة بما يخدم مصلحة كافة الأطراف.

4- حقوق الفريق الأول.. لايوجد بديل آخر!

في بداية الموسم الماضي قام مرتضى منصور بتقديم شكوى ضد باسم علي من أجل إيقافه وهو ما حدث بالفعل ، ووقتها رفض الأهلي الرد رغم امتلاكه لبعض التوقيعات في صفوف الزمالك ووقتها هاجم البعض مجلس إدارة الأهلي لعدم جلب حقوق النادي والمعاملة بالمثل.

وخلال فترة الانتقالات الشتوية قام الزمالك بتوجيه ضربة مستفزة جديدة للأهلي بإيقاف مؤمن زكريا، ليرد الأهلي بأظهار توقيعات خالد قمر ومعروف يوسف وبالفعل تم إيقاف ثنائي الزمالك، ووقتها التزم الأهلي بمبادئه ورفض اظهار عقود أيمن حفني احتراماً لوعود القيعي مع اللاعب بعدم ايذائه في حالة حدوث مشكلة أو أزمة.

بعد ذلك رفض مجلس الإدارة التهاون في حقوقه اطلاقاُ واتضح ذلك في هذه المواقف:

-تمسك الأهلي بحقه خلال لقاء القمة الآخير أمام الزمالك بالدوري وقام بتحديد عدد من الملاعب لاستضافة اللقاء ووقتها فشل اتحاد الكرة في الاتفاق مع الجهات الأمنية لاستضافة اللقاء ، ليرفض الأهلي جميع الحلول ويتمسك بتنفيذ حقه الشرعي وبالفعل تمت الاستجابة لمطالب النادي الأهلي وتدخل محلب رئيس مجلس الوزراء وقرر إقامة القمة في ملعب برج العرب وحسم الأهلي اللقاء بهدفين نظيفين ليواصل التفوق من جميع النواحي.

-تمسك الأهلي بحقه الشرعي في أزمة أحمد الشيخ ورفض عقوبة اتحاد الكرة الظالمة بإيقاف اللاعب وقام بتجميد النشاط بالفعل وهدد بالتصعيد للاتحاد الدولي من أجل حقوقه، وبالفعل تراجع اتحاد الكرة عن العقوبة وتراجع الزمالك خاصة ان الأوراق المقدمة من الأهلي تهدده بإيقافه من القيد لو كان اتحاد الكرة يمتلك الجرأة وليس أشكال مثل الشامي وعلام ، وفي النهاية نجح مجلس طاهر في جلب حق الأهلي في هذه القضية ثم تراجع عن قرار تجميد نشاطه ومن ثم يعترف الشامي بالخطأ!!.

5- منصات التتويج تجبره فقط على التعاقد مع الفرز الأول:

عندما تولى المهندس محمود طاهر المهمة كانت تصريحاته تؤكد الاعتماد على قطاع الناشئين في المقام الأول وشراء بعض الصفقات بمبالغ مناسبة، ولكن عندما تواجد على أرض الواقع ونظر إلى مطالب الجماهير بالاستمرار في حصد البطولات والغضب الذي يحدث عند فقدان الفريق لأحد الألقاب تراجع عن هذه الفكرة بنسبة كبيرة وقرر ضم الاختيار الأنسب والأفضل الذي يخدم الفريق الأول ويعينه على حصد الألقاب.

وظهر ذلك من خلال صفقات الأهلي السوبر أو الفرز الأول بضم كلا من "أنطوي – ايفونا – الشيخ – صالح جمعة – ربيعة – حجازي – حمدي زكي" لتعويض موسم الانتقالات الغير جيد في بداية توليه للمهمة والذي كان أحد الاسباب في خسائر الأهلي محلياً وأفريقياً بالموسم الماضي بضم أسماء ليست سوبر ولم تخدم الفريق مثل "فاروق ورشدي وسعيدو ورزق ولؤي".


6-فتحي مبروك يرحل ويعود ويقود فريق الأحلام

نتذكر عندما تولى المجلس الحالي المهمة كانت تصريحاتهم تؤكد رغبتهم في اسناد المهمة فنياً لمدير فني أجنبي وبالفعل تم اقصاء محمد يوسف ومن بعده فتحي مبروك وتم اسناد المهمة للإسباني كارلوس جاريدو الذي لم يحقق النجاح المطلوب مع الفريق ليقرر مجلس الإدارة إقالته.

ووقتها قام مجلس طاهر بتصحيح الأمور واعادة الكابتن فتحي مبروك من جديد خاصة انه يجيد التعامل في هذه الظروف ونجح بالفعل في وضع الفريق على الطريق الصحيح على الناحيتين المحلية والأفريقية وتحسن معه أداء الفريق بشكل ملحوظ.

ومنذ قليل قرر مجلس الإدارة الابقاء على فتحي مبروك ليقود فريق الأحلام الأهلاوي بالموسم الجديد، ليكون علاء عبد الصادق هو الشخص الذي سيواجه أي لاعب يخرج عن النص أو يعترض على تعليمات الجهاز الفني.


الخلاصة: المواقف الـ6 الماضية التي قمت بتحديدها من وجهة نظري تؤكد أن المجلس الحالي بقيادة محمود طاهر تعلم كثيراً من بعض الأخطاء السابقة التي حدثت في ولاياته الأولى تمهيداً للاستفادة منها وعلاجها وبالتأكيد لو عاد الزمن لكان اتخذ هذه القرارات ولكن لا يوجد شخص يعلم نتيجة أحد القرارات سوى بعد العمل على أرض الواقع والتجربة وتؤكد ايضا هذه المواقف شجاعة الشخص الذي يقود منظومة الفريق.. ولذلك نتوقع فريق أهلاوي مميز بالموسم الجديد.

ناقشني عبر الفيس بوك

 

تعليقات